مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

39 خبر
  • كأس العالم لكرة القدم
  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
  • فيديوهات
  • كأس العالم لكرة القدم

    كأس العالم لكرة القدم

  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

مئة يوم في حياة بونابرت!

فرّ نابليون بونابرت من جزيرة إلبا في 26 فبراير 1815 وزحف على باريس، مدشنا بذلك عودته القصيرة إلى السلطة، والمعروفة باسم "المئة يوم".

مئة يوم في حياة بونابرت!
Sputnik

تشير حقبة "مئة يوم نابليون" إلى الفترة الممتدة من 20 مارس إلى 7 يوليو 1815، وهي مرحلة استثنائية بكل المقاييس، حين نجح نابليون بونابرت في الفرار من منفاه في جزيرة إلبا والعودة إلى فرنسا، واستعادة السلطة التي فقدها مؤقتا، ليعيد رسم المشهد الأوروبي في غضون أشهر قليلة.

لم يكن نفي نابليون إلى إلبا سجنا قاسيا أو نفيا عاديا، بل كان شكلا من أشكال النفي السيادي الذي منحه هامشا من الحرية والحكم. بموجب معاهدة فونتينبلو الموقعة في أبريل 1814، حصل على السيادة على الجزيرة، ما سمح له بالاحتفاظ بقوة عسكرية صغيرة قوامها نحو ألف رجل، من بينهم حرسه الإمبراطوري الموثوق، إضافة إلى قوة بحرية رمزية تركزت حول السفينة الشراعية "إنكونستان".

ورغم أن تنازله عن العرش كان إيذانا بنهاية إمبراطوريته الأولى، فإن إقامته في إلبا، القريبة جغرافيا من السواحل الفرنسية، شكلت تهديدا دائما لعرش البوربون الذين عادوا إلى الحكم مدعومين بجيوش الحلفاء، ولا سيما أن سياسات الحكومة الملكية الجديدة، بقيادة لويس الثامن عشر، سرعان ما أثارت استياء شعبيا واسعا، إذ بدت وكأنها مفروضة بفعل الحراب الأجنبية، ما زاد من شرعية المطامح النابليونية في أعين الكثيرين.

أقام نابليون في إلبا داخل فيلا بمنطقة بورتوفيرايو، وكان تحت مراقبة المفوض البريطاني الكولونيل نيل كامبل، الذي ترصد تحركاته دون أن يتمكن من احتوائها بالكامل. بالرغم من الرفاهية النسبية التي تمتع بها، بقي نابليون أسير القلق والرغبة الملحة في استعادة مجده التليد. خلال وجوده هناك، لم يكتفِ بالعيش بهدوء، بل أعاد تشكيل جهاز أمن واستخبارات شخصي على نطاق مصغر، مكنه من الحفاظ على خطوط اتصال سرية مع أقاربه ومع القادة البونابرتيين الذين ظلوا يعملون في الخفاء داخل فرنسا، ما مهّد الطريق لعودته المفاجئة.

حدث الفرار الكبير في ليلة 25 فبراير 1815، حيث أبحر نابليون من بورتوفيرايو على متن سفينته الشراعية "إنكونستان"، برفقة ست سفن أصغر. كانت الجزيرة تخضع لدوريات بحرية فرنسية وبريطانية مشددة، ورصدت إحدى السفن الفرنسية، وهي "زفير" بقيادة الكابتن أندريو، السفن المغادرة. الحظ حالف نابليون، إذ سمح القبطان للأسطول بالمرور دون تدخل، إما بسبب سوء التقدير أو ربما لتعاطف خفي.

هكذا، من دون إطلاق رصاصة واحدة، وصل نابليون إلى الساحل الفرنسي في خليج خوان بجنوب البلاد في الأول من مارس 1815. استقبله موظفو الجمارك المحليون بحفاوة، لكن مدينة أنتيب المجاورة أغلقت أبوابها في وجهه، بينما اعترفت مدينتا كان وغراس بسلطته كإمبراطور عائد من دون مقاومة تذكر، ما أظهر الانقسام الواضح في الولاءات بين الفرنسيين.

لم تكن عودة نابليون مجرد صدفة عسكرية، بل نتجت عن تفاعل عدة عوامل متشعبة. أولها الاستياء الشعبي المتزايد من حكم لويس الثامن عشر، الذي بدا وكأنه يعيد إنتاج مظاهر النظام القديم دون مراعاة لتطلعات الشعب. استغل بونابرت هذا السخط بذكاء، مطلقا الوعود بإصلاحات جذرية وإعادة فرنسا إلى مكانتها الرفيعة. إضافة إلى ذلك، لعبت صفات نابليون الشخصية وطموحه الأسطوري دورا محوريا، فبفضل جاذبيته وفطنته ومهاراته الخطابية الفائقة، تمكن من استقطاب قلوب الجنود والضباط الذين رأوا فيه القائد القادر على إحياء أمجاد الثورة والإمبراطورية. كما أن انشغال القوى الأوروبية الكبرى بمؤتمر فيينا، وحالة عدم الاستقرار السياسي في القارة وفرت له غطاء مثاليا لتنفيذ خططه دون تدخل فوري.

بعض المؤرخين، مثل الإنجليزي بارتل، يذهبون إلى تفسير أكثر تعقيدا، إذ يفترضون أن "رحلة النسر"، كما سميت عودة نابليون، ربما كانت نتيجة استفزاز مدبر من أجهزة الاستخبارات البريطانية والنمساوية. يعتقد هؤلاء أن شخصيات بارزة مثل وزير الخارجية الإنجليزي اللورد كاسلريه، والمستشار النمساوي كليمنس فون مترنيخ، والدبلوماسي الفرنسي المخضرم شارل موريس تاليران، ربما تعمدوا إغراء نابليون بالعودة إلى فرنسا، إما للتخلص منه نهائيا على أرض المعركة، أو لخلق ذريعة لنفيه إلى مكان أقصى وأبعد عن أوروبا، يضمن عدم تكرار مغامرته. هذا الطرح، وإن كان تخمينيا، يعكس مدى التعقيد السياسي في تلك الحقبة.

أشعلت عودة نابليون الحماسة مجددا في نفوس الجماهير، التي حلمت بقائد قوي يعيد الاستقرار والهيبة لفرنسا. تشكلت اتحادات ثورية شعبية بشكل تلقائي للدفاع عن الوطن والحفاظ على النظام، وكأن الزمن عاد للوراء في أيام الثورة. بالمقابل، تجاوزت القوى الأوروبية الكبرى خلافاتها التي احتدت في مؤتمر فيينا، وتوحدت بسرعة في تحالف جديد هو التحالف السابع، بهدف سحق التهديد النابليوني نهائيا. استؤنفت الحرب، لكن فرنسا هذه المرة كانت منهكة، ولم تعد قادرة على تحمل أعباء صراع طويل ضد جيوش أوروبا مجتمعة.

كانت خطة نابليون العسكرية تقوم على توجيه ضربة سريعة وحاسمة لجيوش التحالف في بلجيكا قبل أن تتمكن من التوحد بشكل كامل. في البداية، حقق نجاحات محدودة، في 16 يونيو 1815، هزم الجيش البروسي بقيادة بلوخر في معركة ليني، بينما قاتل المارشال ميشيل ناي البريطانيين وحلفاءهم في معركة كواتر برا، ما أجبرهم على التوقف عن التقدم. لكن المعركة الفاصلة وقعت في 18 يونيو في واترلو، حيث أرجأ نابليون هجومه على جيش دوق ويلينغتون بسبب رطوبة الأرض بعد ليلة ممطرة، ما منح البريطانيين وقتا إضافيا لتنظيم صفوفهم. ظلت المعركة معلقة طوال اليوم وسط قتال شرس، لكن وصول قوات بلوخر البروسية في وقت متأخر من بعد الظهر قلب الموازين رأسا على عقب، وتم سحق جيش نابليون.

بعد الهزيمة الساحقة في واترلو، عاد نابليون إلى باريس في 22 يونيو وتنازل عن العرش للمرة الثانية. حاول في البداية الفرار إلى أمريكا، لكنه وجد نفسه تحت الحصار البحري. في 15 يوليو، استسلم للكابتن ميتلاند على متن السفينة الحربية البريطانية "إتش إم إس بيليروفون". هذه المرة، كان الحلفاء عازمين على منعه من تكرار سيناريو إلبا، فنفي إلى جزيرة سانت هيلينا النائية في جنوب المحيط الأطلسي، حيث أمضى سنواته الأخيرة بعيدا عن وطنه إلى أن توفى هناك عام 1821، منهيا بذلك فصلا دراميا من فصول التاريخ الأوروبي، ظل تأثيره ممتدا لعقود طويلة بعد رحيله.

المصدر: RT

 

التعليقات

تداول فيديو لمطالبة السعودية طاقم السفارة الإيرانية بالمغادرة.. ما حقيقته؟

"فركة أذن للقبضة الحديدية".. النواب الأمريكي يمرر مشروع قرار للحد من صلاحيات ترامب العسكرية في إيران

هيئة الطيران المدني الكويتية تبث لقطات للهجوم على مبنى الركاب "T1" في مطار الكويت الدولي (فيديو)

الحرس الثوري الإيراني ينفي استهداف صالة الركاب في مطار الكويت ويكشف السبب (صور + فيديو)

"ماذا تفعل، بحق الجحيم؟!"..

الكويت.. الداخلية تنشر مشاهد جديدة للأضرار الجسيمة التي طالت مبنى الركاب (T1) بالمطار الدولي (فيديو)

أمير قطر خلال مكالمة مع ترامب: يجب تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية والحوار بين كل الأطراف

فنلندا: كنا مستعدين لإسقاط المسيّرات الأوكرانية المتجهة نحو بطرسبورغ الروسية

صحفية أمريكية: الإعلام الغربي غبي في عجزه عن تخيل الحياة في روسيا دون بطاقات الدفع الأمريكية