مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

33 خبر
  • رياضة
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

    إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

  • صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

    صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

  • فيديوهات

    فيديوهات

ورقة بردى فرعونية عمرها 3 آلاف عام تعيد إحياء الجدل حول "العمالقة" في الكتاب المقدس

أعادت ورقة بردى فرعونية نادرة محفوظة في المتحف البريطاني، إحياء النقاش حول أحد أكثر الادعاءات إثارة للجدل في الكتاب المقدس: وجود عمالقة في العصور القديمة.

ورقة بردى فرعونية عمرها 3 آلاف عام تعيد إحياء الجدل حول "العمالقة" في الكتاب المقدس

ويعود تاريخ هذه الوثيقة المسماة "أناستاسي الأولى" (Anastasi I)، إلى نحو القرن الثالث عشر قبل الميلاد، قبل أكثر من 3300 عام، وقد بيعت للتاجر وعالم الآثار جيوفاني أناستاسي (Giovanni d'Anastasi) ودخلت مجموعة المتحف البريطاني عام 1839. 

وفي الآونة الأخيرة، سلطت منظمة "Associates for Biblical Research" الضوء عليها مرة أخرى، مشيرة إلى ما ورد فيها بشأن شعب يدعى "الشاسو" (Shosu).

وتصف الورقة، التي تأخذ شكل رسالة كتبها كاتب يدعى حوري لزميله أمنحتب في زمن الحرب، مخاطر الممرات الجبلية الضيقة، محذرة: "الممرات الضيقة تعج برجال الشاسو المختبئين بين الأشجار. بعضهم يبلغ طوله أربعة أو خمسة أذرع من الرأس إلى القدمين، ووجوههم شرسة، وقلوبهم لا تعرف الرحمة، ولا يستجيبون للإقناع".

وبحسب القياس المصري القديم للذراع (نحو 50.8 سم)، فإن طول أربعة إلى خمسة أذرع يعادل تقريبا ما بين 6 أقدام (203 سم) و8 أقدام (254 سم). وهذا يعني أن الوثيقة تصف أناسا بأطوال تفوق بكثير متوسط طول الإنسان في ذلك العصر، بل وتفوق حتى أطول الناس في عصرنا الحالي.

ويشير العلماء إلى أن الورقة تعود على الأرجح إلى عصر المملكة الحديثة في مصر، ما يضعها في السياق التاريخي لحروب تلك الفترة. ويجادل النقاد بأن النص هو في الواقع رسالة تعليمية ساخرة، يهجو فيها الكاتب حوري زميله أمنحتب على جهله بالجغرافيا والإستراتيجية العسكرية واللوجستيات، ولا يقصد الوصف الحرفي لعمالقة خارقين.

وفي هذا الصدد، أشار عالم الكتاب المقدس الراحل الدكتور مايكل هايزر إلى أن الأطوال المذكورة (ما بين 203 و254 سم) تعتبر طويلة جدا ولكنها ليست مستحيلة، ويمكن مقارنتها بأطول الأفراد في العصر الحديث، ولا تشكل بالضرورة دليلا على كائنات خارقة للطبيعة.

وتتكرر إشارات العمالقة في الكتاب المقدس، ففي سفر التكوين الإصحاح 6 يذكر: "كان في الأرض طغاة (جبابرة) في تلك الأيام..."، ويستخدم النص العبري كلمة "نفيليم" (Nephilim) التي تترجم غالبا إلى "عمالقة". وفي سفر العدد (13:33) يصف المستكشفون العبرانيون سكان أرض كنعان قائلين: "رأينا العمالقة... حتى كنا في أعين أنفسنا كالجراد، وهكذا كنا في أعينهم".

ولقرون، اعتبر كثيرون هذه الروايات مجرد أساطير أو مبالغات رمزية. لكن ظهور بردية أناستاسي الأولى قدم شيئا مختلفا: وثيقة رسمية غير دينية، كتبت بيد كاتب مصري محترف، تصف فعلا أناسا ذوي أطوال استثنائية في نفس المنطقة الجغرافية ونفس الحقبة التاريخية التي تتحدث عنها النصوص الدينية.

وقد انقسم العلماء إلى فريقين: فريق يرى في هذه البردية دليلا تاريخيا نادرا يؤكد صحة الروايات القديمة. ويقول مؤيدو هذه النظرية: "هذه أول وثيقة إدارية رسمية تصف أناسا بهذه الأطوال. إنها ليست قصة أسطورية، بل تقرير عملي كتبه موظف حكومي".

أما الفريق الآخر فيحذر من التسرع في الاستنتاجات. فكثير من الباحثين يشيرون إلى أن "الشاسو" كانوا جماعة بدوية معروفة في بلاد الشام، وليسوا مخلوقات خارقة. كما أن الرسالة قد تكون - حسب رأيهم - مجرد تمرين تعليمي للكتابة، أو تحتوي على مبالغات أدبية.

والأمر الأكثر أهمية الذي يؤكده المشككون هو غياب الدليل المادي القاطع. فحتى اليوم، لم يعثر في أي موقع أثري على هياكل عظمية بشرية يصل طولها إلى مترين ونصف، أو على مساكن وأدوات تناسب مثل هذه الأجسام العملاقة.

ويصف المتحف البريطاني الورقة على أنها وثيقة تاريخية توضح جوانب من الحياة العسكرية والوعي الجغرافي في مصر القديمة، دون الخوض في استنتاجات حول كائنات خارقة للطبيعة. وبالتالي، يبقى الجدل قائما بين من يرون في هذه النصوص التاريخية تأييدا للرواية التوراتية، ومن يعتبرونها مجرد مبالغات أدبية أو أوصافاً نسبية ضمن سياقها التاريخي والثقافي، في انتظار اكتشاف أدلة مادية حاسمة.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

ترامب: على السعودية الانضمام إلى اتفاقيات أبراهام إذا أرادت اتفاقا نوويا مع أمريكا (فيديو)

"نيويورك تايمز": ترامب يؤجل تصعيد الضربات على إيران خشية استنزاف مخزونات صواريخ الدفاع الجوي

"رخيص ودقيق وقاتل".. "وول ستريت جورنال": أفضل صاروخ إيراني يزداد خطورة ويربك الأنظمة الأمريكية

الحرس الثوري الإيراني: بريطانيا ستصبح هدفا مشروعا إذا دعمت الولايات المتحدة في الحرب

"نيويورك تايمز": مجتبى خامنئي أكثر ميلا لامتلاك وإنتاج أسلحة نووية متطورة من والده الراحل

الكويت ترد على تقرير أمريكي حول قيام طائراتها الحربية بشن غارات على إيران

"سيجدون أنفسهم في القتال".. محلل بريطاني يتحدث عن احتمال إرسال قوات غربية إلى أوكرانيا

الجيش الإسرائيلي يعلن القضاء على قائد خلية نخبة في حماس اقتحمت كيبوتس كيسوفيم في 7 أكتوبر (فيديو)

متحدث الحرس الثوري الإيراني: دمرنا رأس مال معالجة بيانات العدو في البحرين (فيديو)

"أكسيوس": ترامب أصدر أوامر للجيش الأمريكي بعدم شن ضربات في إيران يوم الجمعة

مفكر سياسي مصري: أمريكا لا تستطيع فتح مضيق هرمز وترامب نرجسي يدفع بلاده إلى فيتنام جديدة

ترامب: السعودية ركيزة للاستقرار وإيران لم تعد قوة مهيمنة لذا حان وقت التطبيع مع إسرائيل

منظمة دولية تحذر من سباق تسلح نووي وتكشف عن مساعٍ لبولندا وكوريا الجنوبية لامتلاك السلاح الفتاك

"التحالف العربي" يوضح مبررات قصف الحديدة ويحذر الحوثيين من استمرار "الأعمال العدائية"

الدفاع الروسية: إسقاط أكثر من 1000 مسيرة خلال يوم وتدمير مراكز لوجستية مرتبطة بالجيش الأوكراني

مجموعة الهاكرز الإيرانية "حنظلة" تعلن اختراق البنية التحتية للاتصالات بولاية ويسكونسن الأمريكية

مضيق هرمز يبتلع الترسانة الأمريكية الدقيقة ويجبر البنتاغون على اتخاذ قرار صعب

"تذاكر مجانية إلى جهنم".. "مقر خاتم الأنبياء" في إيران يعلن عن معادلة جديدة في ساحة المعركة