مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

26 خبر
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • رئيس حكومة لبنان: خيار الدبلوماسية ليس ضعفا بل تعبير عن مسؤولية وطنية ونحن ماضون نحو حل دائم لا رمزي

    رئيس حكومة لبنان: خيار الدبلوماسية ليس ضعفا بل تعبير عن مسؤولية وطنية ونحن ماضون نحو حل دائم لا رمزي

لمواجهة الشكوك.. شركة صينية تنشر براهين تؤكد حقيقة قدرات روبوتها البشري

أثار فيديو إطلاق روبوت بشري جديد في الصين موجة من الشكوك عبر الإنترنت، ما دفع الشركة المصنعة إلى نشر لقطات إضافية لإثبات أصالة منتجها.

لمواجهة الشكوك.. شركة صينية تنشر براهين تؤكد حقيقة قدرات روبوتها البشري

وقد سلطت هذه الحالة الضوء على تحد جديد يواجه صناعة الروبوتات البشرية: صعوبة التمييز بين التقنية المتقدمة والمؤثرات الرقمية.

ونشرت شركة "إنجين إيه آي" (EngineAI) الصينية للروبوتات فيديو ترويجيا لروبوتها البشري الجديد "تي-800" (T800)، أظهر الروبوت وهو يقوم بحركات قوية تشمل تحطيم الأبواب وتنفيذ ركلات دائرية سريعة في استوديو مظلم. لكن رد فعل الجمهور كان مفاجئا، حيث شكك العديد من المتابعين في صحة الفيديو، معتقدين أنه قد يكون معززا رقميا أو حتى تم إنشاؤه بالكامل بواسطة الحاسوب.

وقالت الشركة عند الإطلاق أن المقطع لم يستخدم "أي صور مولدة بالحاسوب (CGI)، ولا ذكاء اصطناعي، ولا تسريع للفيديو"، لكن المشاهدين أشاروا إلى الإضاءة والمونتاج كعلامات على المؤثرات الرقمية. وجادل العديد منهم على وسائل التواصل الاجتماعي بأن الروبوت لا يمكنه التحرك بهذه الدقة من دون تحسين رقمي.

ولمواجهة هذه الشكوك، أطلقت الشركة التي تتخذ من شنتشن مقرا لها، فيديو جديدا من كواليس التصوير على منصة "إكس" بعنوان "لقطات من كواليس تي-800: توضيح الحقائق حول شائعات المؤثرات الرقمية".

وأظهر الفيديو غير المعدل الروبوت في استوديو عادي من دون أي مؤثرات درامية، ما يكشف التفاصيل الميكانيكية الحقيقية لحركاته. وأوضحت الشركة أن هذه القدرات تعتمد على مواصفات تقنية تشمل عزم دوران يصل إلى 450 نيوتن متر في المفاصل و29 درجة حرية.

ولم تكن "إنجين إيه آي" الشركة الصينية الوحيدة التي واجهت مثل هذه الشكوك. ففي وقت سابق من هذا الشهر، تعاملت شركة "إكس بنغ" (Xpeng) مع اتهامات مماثلة بعد عرض روبوتها "آيرون" (Iron) وهو يمشي بخطوة طبيعية بشكل غير معتاد. كما واجهت شركة "يو بي تيك" للروبوتات (UBTECH Robotics)، شكوكا أكبر عندما نشرت مشهدا لمئات روبوتات Walker S2 تتحرك بتناغم تام في مستودع.

وتظهر هذه الحالات مدى التقدم السريع في مجال الروبوتات البشرية، حيث أصبحت الحركات المعقدة واقعية لدرجة أنها تثير الشكوك حول أصالتها.

وقال تان مين، كبير مسؤولي العلامة التجارية في "يو بي تيك": "النقاد يقللون من قدرات التصنيع في الصين، ويجب عليهم زيارة البلاد لرؤية التطور بأنفسهم".

وعلى الرغم من التركيز على الجانب الترويجي، أكدت "إنجين إيه آي" أن خططها تتجاوز الشهرة الإعلامية، حيث تخطط الشركة لبدء التحقق من سيناريوهات الاستخدام الواسع النطاق للروبوت في عام 2026، مع تطبيقات في الإنتاج الصناعي والخدمات التجارية وحتى المرافقة المنزلية.

وتواجه الشركة الآن تحديين: الأول إثبات أصالة روبوتها، والثاني إثبات قدرته على تقديم أداء موثوق مع توسيع نطاق انتشاره. وقد أظهرت هذه الحالة أن شركات الروبوتات قد تحتاج إلى تقديم أدلة أكثر وضوحا وشفافية مع تقدم تقنياتها، حيث أصبحت الحدود بين الواقع والتقنية المتطابقة معه أكثر ضبابية من أي وقت مضى.

المصدر: interesting engineering

التعليقات

قالیباف: ترامب يريد طاولة استسلام ولا نقبل التفاوض تحت التهديد.. نستعد لكشف أوراق جديدة في المعركة

"حزب الله": سنسقط الخط الأصفر ولا أحد داخل لبنان أو خارجها يستطيع تجريدنا من السلاح

لحظة بلحظة.. 24 ساعة على انتهاء الهدنة: مفاوضات طهران- واشنطن في عنق الزجاجة على وقع تصاعد التوتر

هل أراد ترامب استخدام الرموز النووية ضد إيران؟.. محلل سابق في الـ CIA يكشف الكواليس (فيديو)

مستشار المرشد الإيراني: أي خطأ في حسابات الخصم سنضغط على زناد "التأديب النهائي"

وزير خارجية بولندا: الجنود الإسرائيليون يعترفون بارتكاب جرائم حرب.. قتلوا مدنيين فلسطينيين ورهائنهم

من غزة إلى أوكرانيا.. لافروف يكشف عن مخطط غربي لتفكيك العالم الإسلامي وإحياء النازية الأوروبية

"تسنيم": قرار إيران بعدم المشاركة في المفاوضات لم يتغير وطهران مستعدة لمواجهة أمريكا ومعاقبتها مجددا

نتنياهو: طيارونا يسيطرون على سماء المنطقة

مصادر لـCNN: فانس سيتوجه إلى باكستان للمشاركة في المحادثات مع إيران لكن الموقف لا يزال متقلبا