مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

31 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب
  • فيديوهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • عون: المفاوضات مع إسرائيل ستكون بوفد لبناني وترامب تدخل لوقف إطلاق النار

    عون: المفاوضات مع إسرائيل ستكون بوفد لبناني وترامب تدخل لوقف إطلاق النار

كيف تجعلنا الأفلام نتألم؟.. دراسة ترصد استجابة الدماغ للمشاهد العنيفة

تكشف دراسة علمية حديثة كيف تعيد أدمغتنا تمثيل المشاهد المؤلمة التي نشاهدها في الأفلام، فتجعلنا نرتجف أو نتألم كما لو كنا نعيش تلك اللحظات بأنفسنا.

كيف تجعلنا الأفلام نتألم؟.. دراسة ترصد استجابة الدماغ للمشاهد العنيفة
صورة تعبيرية / skynesher / Gettyimages.ru

فمن مشهد بتر الذراع في فيلم "127 ساعة" إلى نزع ظفر الإصبع في "البجعة السوداء"، لطالما أثارت لقطات سينمائية قاسية ردود فعل حسية قوية لدى المشاهدين، وهو ما بات العلماء يفهمون أسبابه بوضوح أكبر.

وتظهر الدراسة أن الدماغ لا يكتفي برؤية ما يحدث على الشاشة، بل يحاكيه داخليا. فقد وجد العلماء أن مناطق دماغية اعتُقد سابقا أنها مسؤولة فقط عن المعالجة البصرية تتفاعل أيضا مع الإحساس الجسدي. وعند مشاهدة مشاهد العنف أو اللمس أو الإصابة، تنشط مناطق اللمس في الدماغ بأنماط دقيقة تتطابق مع الجزء المتأثر من الجسم.

ويقول الدكتور نيكولاس هيدجر، الباحث الرئيس في الدراسة: "عندما ترى شخصا يُدغدغ أو يتعرض لأذى، فإن مناطق الدماغ التي تعالج اللمس تظهر أنماطا تحاكي الجزء المصاب، وكأن الدماغ يرسم ما يراه على جسدك رغم عدم حدوث أي تماس فعلي".

وقد استندت الدراسة إلى تحليل نشاط أدمغة 174 مشاركا أثناء مشاهدتهم مجموعة متنوعة من الأفلام. وتبيّن أن المناطق البصرية في الدماغ تحتوي على "خرائط جسدية" مشابهة لتلك الخاصة بالإحساس اللمسي، ما يدل على أن آليات الإدراك الحسي متشابكة بعمق داخل النظام البصري.

ويوضح هيدجر أن هذا التفاعل بين الحواس لا يعمل في اتجاه واحد فحسب، بل يتبادل المعلومات باستمرار. فعلى سبيل المثال، عندما يتحرك الشخص في الظلام، تساعده أحاسيس اللمس على تشكيل خريطة داخلية للمكان حتى مع ضعف المدخلات البصرية، ما يبرز تعاون الحواس لتشكيل صورة متكاملة عن العالم.

وتشير الدراسة إلى أن رؤية الآخرين يتألمون يمكن أن تثير لدينا الإحساس ذاته، وهو ما يفسّر الانزعاج الشديد من مشاهد مثل اضطرار شخصية في سلسلة "Saw" إلى قطع قدمها للهروب. 

ويرى الباحثون أن لهذه النتائج تطبيقات سريرية مهمة، إذ قد تساهم في فهم أفضل لاضطرابات مثل التوحد.

ويقول هيدجر: "تفترض بعض النظريات أن محاكاة ما نراه تساعد على فهم تجارب الآخرين، وقد تعمل هذه العمليات بشكل مختلف لدى المصابين بالتوحد". ويضيف أن الاختبارات الحسية التقليدية غالبا ما تكون مجهدة للأطفال أو المصابين باضطرابات عصبية، بينما قد يساهم تحليل نشاط الدماغ أثناء مشاهدة الأفلام في تقديم وسيلة جديدة وسهلة للتشخيص والبحث.

نشرت الدراسة في مجلة Nature.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

ترامب: مفاوضون يتوجهون إلى إسلام آباد.. لا مزيد من اللطف وسندمر محطات الكهرباء والجسور في إيران

"أكسيوس": صراع أمريكا وإيران عزز نفوذ الصين الدبلوماسي والاستخباراتي مجانا ودون إطلاق رصاصة واحدة

لحظة بلحظة.. الهدنة تترنح: واشنطن تنتظر "انفراجة" وإيران تتمسك بشروطها وإسرائيل تستعد لانهيار مفاجئ

ملادينوف: حركة حماس تضع سلسلة من الشروط مقابل التخلي عن سلاحها

إغلاق باب المندب.. ورقة ضغط ونقطة نفوذ تهددان إسرائيل ووجودها

"مقر خاتم الأنبياء": القوات الإيرانية سترد قريبا على مهاجمة القوات الأمريكية سفينة الحاويات "توسكا"

الحوثيون: إذا قررنا إغلاق باب المندب فإن كل الإنس والجن سيكونون عاجزين تماما عن فتحه

البيت الأبيض لـ"سي إن إن": فانس سيحضر مفاوضات إسلام آباد مع ويتكوف وكوشنر