مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

39 خبر
  • كأس العالم لكرة القدم
  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
  • فيديوهات
  • كأس العالم لكرة القدم

    كأس العالم لكرة القدم

  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

احترار القطب الشمالي يطيل فصل الصيف في أوروبا بوتيرة غير مسبوقة

يطول فصل الصيف في أوروبا بوتيرة متسارعة نتيجة الارتفاع الكبير في درجات حرارة القطب الشمالي. وتشير البيانات التاريخية إلى أن سيناريو مشابها قد حدث بالفعل في فترات سابقة.

احترار القطب الشمالي يطيل فصل الصيف في أوروبا بوتيرة غير مسبوقة

اكتشف علماء من كلية "رويال هولواي" بجامعة لندن أنه بحلول نهاية القرن الحادي والعشرين قد يطول فصل الصيف في أوروبا بنحو شهر إضافي. ويستند هذا الاستنتاج إلى بيانات تمتد لآلاف السنين، لا إلى افتراضات نمذجة فحسب، إذ تشير السجلات القديمة إلى حدوث سيناريو مشابه قبل 6000 عام، عندما أدى ارتفاع حرارة القطب الشمالي إلى إطالة الصيف لما يقرب من 200 يوم — وهو مستوى يقترب من أكثر الفصول حرارة في عصرنا الحالي.

ولفهم حجم التغيرات الراهنة، فحص العلماء طبقات رقيقة من الطمي الموسمية المترسبة في قاع البحيرات الأوروبية. وقد تراكمت هذه الطبقات على مدى عشرة آلاف عام، وحفظت سجلا دقيقا لحدود فصول الصيف والشتاء عبر التاريخ.

وأظهرت النتائج أن التباين في درجات الحرارة بين خط الاستواء والقطب الشمالي يلعب دورا حاسما في هذه العملية، إذ يحدد قوة التيارات الجوية التي تنقل أنظمة الطقس من المحيط الأطلسي إلى أوروبا. وحاليًا ترتفع حرارة القطب الشمالي أسرع بنحو أربع مرات من المتوسط العالمي، مما يؤدي إلى تقلّص هذا الفارق الحراري بسرعة. ومع ضعف التيارات الجوية وتباطؤها، يصبح الطقس أكثر استقرارا، وتزداد فترات الحرارة، وبالتالي يستحوذ الصيف على مساحة أكبر في التقويم.

وبيّنت الحسابات أن كل درجة مئوية من انخفاض التباين الحراري تضيف نحو ستة أيام صيفية إضافية في أوروبا. وبالنظر إلى وتيرة احترار القطب الشمالي الحالية، فقد يمتد موسم الدفء بحلول عام 2100 ليصل إلى ما يقرب من ثمانية أشهر، حتى من دون تأثيرات العوامل الخارجية مثل زيادة الانبعاثات.

غير أنّ درجة الحرارة ليست العامل الوحيد المؤثر في النظام المناخي؛ فالهباء الجوي الصناعي والتفاعلات الداخلية بين عناصر المناخ يمكنها تضخيم التغيرات أو تخفيفها. ومع ذلك، تبدو العواقب واضحة بالفعل—من زيادة الضغط على النظم البيئية، إلى تأثيرات على موارد المياه والزراعة وصحة الإنسان.

المصدر: science.mail.ru

التعليقات

تداول فيديو لمطالبة السعودية طاقم السفارة الإيرانية بالمغادرة.. ما حقيقته؟

الحرس الثوري الإيراني ينفي استهداف صالة الركاب في مطار الكويت ويكشف السبب (صور + فيديو)

"فركة أذن للقبضة الحديدية".. النواب الأمريكي يمرر مشروع قرار للحد من صلاحيات ترامب العسكرية في إيران

هيئة الطيران المدني الكويتية تبث لقطات للهجوم على مبنى الركاب "T1" في مطار الكويت الدولي (فيديو)

الكويت.. الداخلية تنشر مشاهد جديدة للأضرار الجسيمة التي طالت مبنى الركاب (T1) بالمطار الدولي (فيديو)

"ماذا تفعل، بحق الجحيم؟!"..

أمير قطر خلال مكالمة مع ترامب: يجب تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية والحوار بين كل الأطراف

فنلندا: كنا مستعدين لإسقاط المسيّرات الأوكرانية المتجهة نحو بطرسبورغ الروسية

صحفية أمريكية: الإعلام الغربي غبي في عجزه عن تخيل الحياة في روسيا دون بطاقات الدفع الأمريكية

تركيا.. النيابة تطالب بسجن عنصر من جهاز الاستخبارات بتهمة تسريب معلومات سرية لنظام الأسد (صورة)