مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

43 خبر
  • نبض الملاعب
  • فيديوهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • عون: المفاوضات مع إسرائيل ستكون بوفد لبناني وترامب تدخل لوقف إطلاق النار

    عون: المفاوضات مع إسرائيل ستكون بوفد لبناني وترامب تدخل لوقف إطلاق النار

لماذا لا يشعر البعض بالألم كما نشعر نحن؟!.. دراسة حديثة تكشف أسرار الألم

يدرس العلماء كيف يحدد الدماغ متى يشعر الإنسان بالألم، ولماذا يُغمى على شخص بسبب حقنة، بينما يُكمل آخر مصاب بكسر في الفك المباراة.

لماذا لا يشعر البعض بالألم كما نشعر نحن؟!.. دراسة حديثة تكشف أسرار الألم
صورة تعبيرية / Juergen Hasenkopf/imago sportfotodienst / Globallookpress



ويشير العلماء يبدو أن هذه الآلية أكثر تعقيدا مما تبدو عليه.

ووفقا للباحثين، غالبا ما يُعتبر استمرار الرياضيين في اللعب رغم تعرضهم لكسور أو إصابات خطيرة دليلا على قوة إرادة استثنائية. لكن كيف يمكنهم الحركة أساسا إذا كانوا يشعرون، كما يقولون، بألم شديد لم يسبق لهم أن شعروا به من قبل؟

يقول البروفيسور لوريمر موزلي، أخصائي العلاج الطبيعي: "يكمن الجواب في بنية آلية الألم نفسها؛ فهي ليست انعكاسا مباشرا للإصابة، بل نظام دفاعي يُفعّله الدماغ إذا اعتبر الموقف خطيرا".

وتؤكد دراسة نُشرت في مجلة PAIN في يوليو 2025 أن تأثير العلاج الوهمي والتأثير النفسي السلبي يرتبط بكيفية مقارنة الدماغ بين التوقعات والإشارات الفعلية. وقد أظهر علماء من إيطاليا أن توقّع الألم، إلى جانب درجة اليقين منه، لا يحددان بالضرورة مدى شعور الشخص به.

وأظهرت نتائج الدراسة، التي شملت 60 متطوعا سليما خضعوا لاختبار ألم عبر التحفيز الكهربائي قبل وبعد إعلامهم بأنهم سيحصلون على تخفيف للألم (عبر دواء وهمي)، أو زيادة فيه (بسبب تأثير نفسي سلبي)، أو تدخل محايد، أن المشاركين الذين آمنوا بتخفيف أو زيادة الألم، شعروا به فعليا بشكل أضعف أو أقوى، رغم أن جميع التدخلات كانت وهمية. وقد سجل المشاركون توقعاتهم بشأن شدة الألم ومدى ثقتهم بها.

ويُدرك العلماء أن شدة الألم لا تتطابق دائما مع حجم الإصابة، لكن تأثير العواطف، والخبرة، والتوتر، والانتباه لم يُفهم بشكل واضح إلا مؤخرا. فإذا كان الشخص واثقا من أن الألم لا يُشكل خطرا، فقد يقوم الدماغ بتثبيطه، بينما يزيده إذا اعتقد أن الإصابة تهدد حياته.

ووفقا للباحثين، فإن عوامل مثل مستوى التوتر، والتعوّد على الألم، والصبر، والحساسية للمكافأة والعقاب تؤثر جميعها في إدراك الألم. فقد يتجاهل رياضي في مباراة حاسمة الألم لأن هدفه أهم، بينما قد يتفاعل عازف كمان بشكل أكثر حدة مع حقنة في ذراعه أثناء العمل، لأنها تهدد مسيرته المهنية. وتُظهر الدراسات أن العمل النفسي، والتأمل، وإدارة الانتباه، والموقف الذهني تجاه الألم يمكن أن يغيّر من شدة الشعور به. بل إن الشخص نفسه قد يتفاعل مع الإصابة ذاتها بشكل مختلف في أوقات مختلفة.

وتجدر الإشارة إلى أن علماء روس اكتشفوا منطقة في الجينوم مرتبطة بعدم الإحساس الكامل بالألم. إذ يمكن لطفرات في جين SCN9A أن "تُوقف" الإحساس بالألم تماما لدى البشر.

المصدر: science.mail.ru

التعليقات

"حزب الله": سنسقط الخط الأصفر ولا أحد داخل لبنان أو خارجها يستطيع تجريدنا من السلاح

لحظة بلحظة.. الهدنة تترنح: واشنطن تنتظر "انفراجة" وإيران تتمسك بشروطها وإسرائيل تستعد لانهيار مفاجئ

"أكسيوس": صراع أمريكا وإيران عزز نفوذ الصين الدبلوماسي والاستخباراتي مجانا ودون إطلاق رصاصة واحدة

من غزة إلى أوكرانيا.. لافروف يكشف عن مخطط غربي لتفكيك العالم الإسلامي وإحياء النازية الأوروبية

ترامب: مفاوضون يتوجهون إلى إسلام آباد.. لا مزيد من اللطف وسندمر محطات الكهرباء والجسور في إيران

ملادينوف: حركة حماس تضع سلسلة من الشروط مقابل التخلي عن سلاحها

"مقر خاتم الأنبياء": القوات الإيرانية سترد قريبا على مهاجمة القوات الأمريكية سفينة الحاويات "توسكا"

متى ستستأنف الحرب بين الولايات المتحدة وإيران؟