Stories
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
ترامب يستقرعلى خيار بشأن مستقبل المواجهة مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران لحظة بلحظة.. ضبابية في واشنطن وارتباك بتل أبيب ومساع روسية وخليجية لصياغة تسوية شاملة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ارتباك إسرائيلي وحيرة.. غموض مواقف ترامب يربك حسابات تل أبيب تجاه العرض الإيراني
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
نبض الملاعب
RT STORIES
صدفة أم قرار رسمي.. ظهور علم إيطاليا في سياتل يثير الجدل حول دخولها كأس العالم بدلا من إيران!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من الأولمبياد إلى "القائمة السوداء".. إدراج متزلجين روسيين في موقع "ميروتفوريتس" النازي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"قانون فينيسيوس".. "الفيفا" يقر قاعدة جديدة في كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إستاد مصر يتأهب لقمة عالمية بين منتخبي مصر وروسيا استعدادا للمونديال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
11 مليون مشاهدة!.. الرمية الخرافية التي جعلت المصارع المصري عبد الله حسونة ظاهرة عالمية
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
RT STORIES
الجيش الإسرائيلي يكرس مصطلح "خط الدفاع الأمامي" ويهاجم "حزب الله" في جنوب لبنان (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لبنان لحظة بلحظة.. تلويح إسرائيلي بمعاملة الجنوب كغزة وحزب الله يصعد هجماته بالمسيرات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الدفاع الإسرائيلي: جنوب لبنان سيعامل كغزة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مكتب رئيس مجلس النواب اللبناني: لسنا مع التفاوض المباشر والثقة بين بري وجماهيره راسخة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بالسلاح الذي بات "كابوسا" للجنود.. مشاهد من عملية لـ"حزب الله" ضد الجيش الإسرائيلي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
بوتين يحذر: الضربات الأوكرانية على توابسي تهدد بكارثة بيئية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: كييف تخسر كل يوم أراض في منطقة العملية العسكرية الخاصة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الروسية تدخل "دولغايا بالكا" بعد تحرير إيلينوفكا وبدء تطويق قسطنطينوفكا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
حفظ 10000 عام من "ذاكرة المناخ" في أقدم جليد من جبال الألب!
يحتفظ العلماء بأكوام من الجليد القديم للبحث في المستقبل، وتم الآن استخراج أقدم جليد في منطقة الألب بنجاح، وهو جاهز للتخزين في القارة القطبية الجنوبية.
وما يجعل حفظ وتخزين هذا الجليد مهما للغاية، هو تاريخ المناخ الذي يسجله. ويعود تاريخ اللب الجليدي من جبال الألب إلى ما قبل 10000 عام، ما يمنح الباحثين نظرة ثاقبة لا تقدر بثمن حول كيفية تغير البيئة خلال تلك الفترة الزمنية.
وهذه الخطوة هي جزء من مشروع دولي مستمر يسمى Ice Memory، والذي يهدف إلى الحفاظ على هذه القطع الأثرية الطبيعية، قبل أن يتسبب الاحتباس الحراري وذوبان الجليد في اختفائها.
ويقول كارلو باربانت، أستاذ الكيمياء التحليلية من جامعة Ca' Foscari في البندقية بإيطاليا: "كانت المهمة ناجحة: حصل الفريق على لبّين جليديين يزيد عمقهما عن 80 مترا من موقع مهم للغاية يحتوي على معلومات عن المناخ في آخر 10000 عام. وعمل الفريق بشكل جيد على الرغم من الظروف الجوية القاسية، مع هبوب الرياح والثلوج القوية. والآن سيتم الاحتفاظ بهذا الأرشيف الثمين لتاريخ مناخ جبال الألب للمستقبل".
"الدم الجليدي" قد يكون مفتاحا لفهم تأثيرات كارثة تُحدق بكوكبنا!
واستغرق استخراج الجليد للباحثين خمسة أيام على ارتفاع 4500 متر في Colle Gnifetti الجليدي، مع ما مجموعه أربع نوى جليدية. وكان مقر الفريق في معسكر البحث العلمي" كابانا مارغريتا، ( 128 عاما)، وهو الأعلى في أوروبا.
ويعد الجبل الجليدي الذي أُخذ الجليد منه، ثاني أكبر جبل في منطقة الألب، بمساحة إجمالية تبلغ حوالي 40 كيلومترا مربعا. ويقدر العلماء أنه منذ منتصف القرن التاسع عشر، فقد الجبل الجليدي حوالي 40%من مساحته الإجمالية.
وبعبارة أخرى، فإن أنابيب الجليد هذه - التي يُعتقد أنها لم تمس بالذوبان لعشرة قرون - قد استُخرجت في الوقت المناسب. وهذه هي المهمة الثالثة التي تقوم بها Ice Memory في جبال الألب.
وأطلق Ice Memory في عام 2015 من قبل علماء الجليد الفرنسي والإيطالي والسويسري، وتعاون مع علماء ومجموعات بحثية من جميع أنحاء العالم في محاولة للحفاظ على لب الجليد للدراسة المستقبلية، مع توفر الأبحاث اللاحقة في قاعدة بيانات مفتوحة الوصول.
وتتوقع المنظمة أنه بحلول نهاية القرن، لن يكون لدينا المزيد من الأنهار الجليدية المتبقية تحت 3500 متر في جبال الألب و5400 متر في جبال الأنديز. وهناك الكثير من الأدلة العلمية التي يمكن أن تضيع بسبب الاحتباس الحراري.
وبحلول عام 2022، من المتوقع أن يتم الانتهاء من منشأة تخزين كهوف الجليد في القارة القطبية الجنوبية، وتقع في محطة كونكورديا الفرنسية الإيطالية للأبحاث. ومع متوسط درجة حرارة أقل من 54 درجة مئوية، لن يحتاج الكهف إلى أي مصدر للطاقة ويجب أن يكون في مأمن من الاحترار المستقبلي في جميع أنحاء الكوكب.
ويمكن معرفة المزيد على موقع Ice Memory الرسمي.
المصدر: ساينس ألرت
التعليقات