مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

45 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • المواجهة الحوثية السعودية
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • المواجهة الحوثية السعودية

    المواجهة الحوثية السعودية

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • الضفة الغربية.. قوات الجيش الإسرائيلي تقتحم بلدة بلعا

    الضفة الغربية.. قوات الجيش الإسرائيلي تقتحم بلدة بلعا

  • الإكوادور.. دخان حرائق الغابات يغمر العاصمة كيتو

    الإكوادور.. دخان حرائق الغابات يغمر العاصمة كيتو

  • الولايات المتحدة.. تحطم مروحية من طراز «بيل 206» أثناء التحليق الثابت

    الولايات المتحدة.. تحطم مروحية من طراز «بيل 206» أثناء التحليق الثابت

  • وحدة سرية في الدفاع الألمانية تسلح أوكرانيا بسرعة كبيرة وتتجاوز القواعد الحكومية للمشتريات

    وحدة سرية في الدفاع الألمانية تسلح أوكرانيا بسرعة كبيرة وتتجاوز القواعد الحكومية للمشتريات

  • الجيش الإسرائيلي يصدر توصيات بشأن التعامل مع الحوثيين

    الجيش الإسرائيلي يصدر توصيات بشأن التعامل مع الحوثيين

روسيا.. طريقة مبتكرة لتحديث المحركات الفضائية الأيونية

تمكن العلماء من جامعة بيرم القومية للأبحاث التقنية من ابتكار طريقة لتحديث المحركات الأيونية التي تستخدمها الروبوتات والمحطات الفضائية والسفن.

روسيا.. طريقة مبتكرة لتحديث المحركات الفضائية الأيونية

وقالت الخدمة الصحفية للجامعة إن النموذج الرياضي الذي طوره الباحثون سيسمح بإتقان المحرك الأيوني المحلي في مرحلة التصميم والتقليل من خطر تلف الأقطاب الكهربائية أثناء تشغيله.

وقد طور العلماء نموذجا رياضيا يسمح بدراسة التغيرات التي تحدث في بنية مادة القطب الكهربائي تحت الضغط الذي يتعرض له الجهاز الفضائي في أثناء تحليقه. وسيساعد ذلك في تحديث النظام الأيوني البصري للأقطاب الكهربائية في المحرك الأيوني بمرحلة التصميم من أجل تجنب الأعطال في المستقبل.

ويقول الباحثون إن المحركات الأيونية تستخدم للتحكم في اتجاه الأقمار الصناعية المدارية وموقعها في الفضاء. ويخلق مثل هذا المحرك قوة دفع نفاثة تمكّن الجهاز الفضائي من الصعود إلى السماء، وتلعب الأقطاب الكهربائية، بصفتها صفائح رقيقة مستديرة مثقبة، دورا رئيسيا في هذه العملية.

وعند إطلاق الجهاز الفضائي إلى مدار الأرض المنخفض يمكن أن تصطدم تلك الأقطاب بسبب الاهتزاز، مما يؤثر على عمل المحرك ويؤدي إلى تلفه. وكلما زادت الدفعة النوعية للمحرك، كلما زادت الحمولة التي يمكن للجهاز الفضائي أن يحملها بكمية الوقود نفسها. وهذا المؤشر هو الأعلى بالنسبة للمحرك الأيوني الذي يستخدم في الأقمار الصناعية المدارية كنظام دفع رئيسي للروبوتات والمحطات الفضائية الصغيرة والسفن.

المصدر: تاس

 

 

 

التعليقات