مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

26 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

رغم الاستقلالية.. العمل الحر أكثر إرهاقا نفسيا من الوظيفة

أظهرت دراسة أن العاملين لحسابهم الخاص يعانون في المتوسط من مستويات إجهاد أعلى مقارنة بزملائهم الموظفين، حتى لو كانت الجينات والتربية تمنحهم مرونة في مواجهة الضغوط والأعباء المهنية.

رغم الاستقلالية.. العمل الحر أكثر إرهاقا نفسيا من الوظيفة

نُشرت نتائج الدراسة في مجلة Journal of Business Venturing، وسلطت الضوء على التأثير النفسي والبيولوجي للعمل الحر مقارنة بالوظائف التقليدية.

منهجية الدراسة:

جمع باحثون من مدرسة Bayes للأعمال بجامعة لندن، تحت إشراف البروفيسور فانجيليس سويتاريس، وبالتعاون مع زملاء من كلية ووريك للأعمال وجامعة نوتردام الفرنسية، بيانات من أكثر من 2000 توأم متماثل. وأتاح استخدام التوائم استبعاد تأثير العوامل الجينية والتنشئة المبكرة، للكشف عن التأثير الصافي للعمل لحساب النفس على مستويات الإجهاد.

في الدراسة الأولى، قيّم المشاركون مستوى التوتر لديهم باستخدام استبيان "ريدر" المعتمد لقياس الإجهاد المدرك عبر عدة مؤشرات. وأُجريت القياسات مرتين بفاصل زمني بلغ ست سنوات، ما سمح بتتبع التغيرات لدى من انتقلوا إلى العمل الحر مقارنة بمن بقوا في وظائفهم.

أما الدراسة الثانية، فركزت على المؤشرات الكيميائية الحيوية للإجهاد، من خلال قياس مستويات هرمون الكورتيزول لدى 59 زوجا من التوائم المتماثلة في الولايات المتحدة. وتم قياس الكورتيزول أربع مرات يوميا على مدار أربعة أيام متتالية، لرصد إيقاعه الطبيعي ومقارنة العاملين لحسابهم الخاص بتوائمهم الموظفين.

النتائج الرئيسية:

أظهرت النتائج أن العاملين لحسابهم الخاص سجلوا، في المتوسط، مستويات توتر أعلى بنسبة 24% على مدى ست سنوات مقارنة بزملائهم الموظفين. كما كان مستوى الكورتيزول لديهم أعلى بنسبة 53% خلال اليوم، وخاصة قبل النوم، مقارنة بالتوائم المتماثلة العاملين كموظفين.

ورغم أن العمل الحر يوفر قدرًا أكبر من التحكم في المهام وتنوعًا في طبيعة العمل، فإن ساعات العمل الأطول ترفع مستويات التوتر بشكل ملحوظ، ولم تتمكن مزايا التنوع الوظيفي من تعويض العبء العاطفي المرتبط بالعمل المستقل.

الأهمية العملية:

وعلّق البروفيسور سويتاريس قائلا:
"العمل لحسابك الخاص قد يكون محفزا ومجزيا، لكنه في الوقت ذاته مرهق عاطفيا. وحتى الأشخاص الذين يتمتعون باستعداد وراثي وتربوي عال للمرونة يعانون من إجهاد أكبر مقارنة بالموظفين".

وأضاف أن من الضروري لأصحاب المشاريع وضع حدود واضحة للعمل، والاستعانة بمصادر خارجية، وأتمتة المهام، وتوظيف مساعدين عند الإمكان، للحد من الضغط ومنع الاحتراق الوظيفي.

ويؤكد الباحثون أن نتائج الدراسة لا تهم رواد الأعمال فحسب، بل يمكن أن تسهم أيضا في توجيه السياسات الحكومية الهادفة إلى دعم المشاريع الصغيرة وتحسين الصحة النفسية للعاملين في هذا القطاع.

المصدر: Naukatv.ru

 

 

التعليقات

زلّة لسان ترامب تفضح نواياه المكبوتة تجاه إيران

إيران والسعودية في صلبها.. خطة ترامب الشاملة للشرق الأوسط بعد انتهاء الحرب

ترامب يكشف ما يحمله ويتكوف وكوشنر من مقترحات خلال زيارتهما لموسكو لإنهاء الصراع في أوكرانيا

"بذكاء اصطناعي".. إيران تعلن استخدام صواريخ ومسيرات جديدة لضرب قواعد أمريكا من الأردن إلى الإمارات

موسكو ترد بشأن سيادة القرم في الأمم المتحدة: أراضينا منذ قرون

قاليباف يعلن موقف إيران من دعوة الصين لإنشاء بنية أمنية جديدة في المنطقة

زاخاروفا: تهديد زيلينسكي للطيران المدني نقطة اللاعودة

تصريحات غريبة لفانس عن اقتراب نهاية الزمان وحظوظه في دخول الجنة و"سير المسيح الدجال بيننا"

إطالة النزاع لإحباط ترامب.. "نيويورك تايمز" تكشف عن ثقة عسكرية متصاعدة لدى طهران

اعتراف مفاجئ من فانس يسقط قناع دقة الصواريخ الأمريكية

القوات الروسية تفتك بسفن ومراكز لوجستية تمد قوات كييف وتدمر تجمعا لشاحنات النقل الثقيل

ترامب يصف خصومه بالمرضى.. "يفضلون هزيمة أمريكا في إيران على انتصاري"

تحليل محايد لخبراء الأسلحة يكشف نوع الذخيرة التي قتلت المدنيين في حفل الزفاف بإيران

المصري عبد الرحمن السيد يعلن موقفه من اعتقال نتنياهو فور وصوله لواشنطن

روسيا تحذر ألمانيا من نشرصواريخ ومسيرات تطال أهدافا على بعد آلاف الكيلومترات

قطر ترد على إيران: هجوم رأس لفان موثق رسميا وليس "مزعوما"

باراك يوضح لأنقرة سبب معاقبة مؤسسة مالية تركية لتحويلها أموالا للحرس الثوري الإيراني

ترامب يُعين قائما بأعمال وزير الجيش.. فهل تطيح مسيّرات الشرق الأوسط بـ"هيغسيث"؟