مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

18 خبر
  • مونديال 2026
  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • لامين جمال يتفوق على هالاند ومبابي ويتربع على عرش أغلى لاعبي العالم

    لامين جمال يتفوق على هالاند ومبابي ويتربع على عرش أغلى لاعبي العالم

  • مواجهات عنيفة في جنوب لبنان رغم اتفاق وقف النار وحزب الله يؤكد: فجرنا عبوات ناسفة في قوة إسرائيلية

    مواجهات عنيفة في جنوب لبنان رغم اتفاق وقف النار وحزب الله يؤكد: فجرنا عبوات ناسفة في قوة إسرائيلية

  • العراق.. إنزال راية "سرايا السلام" في سامراء أثناء مراسم تسليم أسلحتها للدولة

    العراق.. إنزال راية "سرايا السلام" في سامراء أثناء مراسم تسليم أسلحتها للدولة

هل سيضرب "أسطول ترامب" إيران مرة أخرى؟

إن مطالب الرئيس دونالد ترامب المتشددة تجاه إيران تجعل احتمالات التدخل الأمريكي أكثر ترجيحاً. عمر رحمان – ناشيونال إنترست

هل سيضرب "أسطول ترامب" إيران مرة أخرى؟
Gettyimages.ru

يبدو أن التوترات المتصاعدة بين واشنطن وطهران قد خفت حدتها مؤقتاً، لتحل محلها موجة من النشاط الدبلوماسي الهادف إلى تجنب الحرب. وقد تنقل المبعوثون والمسؤولون من كلا الجانبين، فضلاً عن جهات فاعلة إقليمية أخرى، بين عواصم مختلفة بحثاً عن سبيل للمضي قدماً.

ونتج عن ذلك محادثات غير مباشرة في عُمان في 6 فبراير، وصفها الرئيس دونالد ترامب بأنها "لقاء جيد جداً"، وقال الرئيس الإيراني إنها "خطوة إلى الأمام"، مع توقع عقد المزيد من الاجتماعات. ومجرد بدء هذه المحادثات يوحي بأن أياً من العاصمتين لا يعتقد أن المواجهة حتمية. إلا أن التحرك الموازي للأصول البحرية الأمريكية في الخليج العربي - ما أسماه ترامب "أسطوله الجميل" - يروي قصة مختلفة.

ويصعب تحديد ما إذا كان هذا الحشد مقدمة للحرب أم محاولة محسوبة لإجبار إيران على تقديم تنازلات. فمع ترامب، غالبًا ما تكون النوايا متغيرة. وقد تكون الإيماءة نفسها تهديداً أو ورقة مساومة أو دافعاً وأحياناً كل ذلك معاً.

ونادراً ما تتبع سياسة ترامب الخارجية منطقاً خطياً؛ بل غالباً ما تكون مرتجلة ومصاغة وفقاً لمن كان له تأثير عليه. ومع ذلك فإن غياب استراتيجية واضحة لا يعني غياب البنية؛ فهناك تيارات قوية - داخلية وإقليمية وشخصية - تحيط بالرئيس، وقد تدفعه والولايات المتحدة نحو الصراع أو ضبط النفس.

إن المعسكر المؤيد للحرب في واشنطن صاخب ومنظم جيداً. وقد وجد المغتربون الإيرانيون الذين يحلمون بتغيير النظام، وفي بعض الحالات بعودة الملكية، طاقة جديدة في عهد ترامب. وينضم إليهم التحالف المألوف من المحافظين الجدد والصقور المؤيدين لإسرائيل - أعضاء مجلس الشيوخ مثل ليندسي غراهام (جمهوري من ولاية كارولاينا الجنوبية)، وتيد كروز (جمهوري من ولاية تكساس)، وتوم كوتون (جمهوري من ولاية أركنساس) - الذين يرون في إيران العقبة الأخيرة أمام النظام الأمريكي الإسرائيلي في الشرق الأوسط.

إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتمتع بوصول غير مقيد إلى الرئيس (إذ زاره 5 مرات على الأقل في عام 2025)، وقد أثبت براعته في تصوير كل تحرك إيراني على أنه تهديد وجودي. وبالنسبة لهذا التحالف لا جدوى من الدبلوماسية إلا إذا أدت إلى الاستسلام.

وفي المقابل هناك قاعدة شعبية أوسع نطاقاً ولكنها أقل تنظيماً، تمتد عبر الطيف السياسي الأمريكي. وبعد عقدين من الحروب المكلفة والعبثية لم يعد لدى معظم الناخبين رغبة في حرب أخرى. وهم يريدون من الحكومة التركيز على مجموعة من القضايا الداخلية الملحة، لا على إعادة تشكيل إيران. وساهم هذا الشعور في عودة ترامب إلى البيت الأبيض، لكن الناخبين تخلوا عن هذا الشعور تدريجياً منذ ذلك الحين. فقد هدد قراره بالتدخل العسكري ضد إيران في يونيو 2025 بتفتيت حركة "لنجعل أمريكا عظيمة مجدداً" (MAGA) وأطلق العنان لمجموعة قوية من المعارضين الشعبويين اليمينيين.

ومع ذلك من الواضح أن استعراضات القوة العسكرية قد أغرت ترامب. فالعمليات المحدودة والملفتة للنظر - كالضربات الجوية في يونيوعلى المنشآت النووية الإيرانية، واختطاف نيكولاس مادورو في يناير ترضي ولعه بالدراما الحاسمة دون التزام طويل الأمد. فهي تتيح له الظهور بمظهر القوة مع تجنب الاحتلال الفوضوي الذي أعقب غزو العراق وأفغانستان. لكن إيران ليست فنزويلا، وهي بالتأكيد ليست هدفاً يمكن إخضاعه من الجو وحده. كما أن تغيير النظام الحقيقي يتطلب وجود قوات أمريكية على الأرض وتحمل مسؤولية عملية انتقال فوضوية، وهو احتمال يخشاه ترامب بوضوح.

وقد ساهمت الجهات الفاعلة الإقليمية حتى الآن في كبح جماح اندفاعات ترامب. فالسعودية وتركيا وقطر - وهي دول يحترمها الرئيس ويسعى إلى كسب ودها - تخشى أن تشعل حرب أمريكية إيرانية المنطقة بأسرها. ويبدو أن دبلوماسيتها الهادئة في يناير قد كبحت جماح الرئيس، مُذكرةً إياه بأن أسواق النفط وطرق التجارة والإصلاحات الداخلية الهشة في جميع أنحاء الخليج قد تنهار بين عشية وضحاها. ولا تحب أي من هذه الحكومات إيران، لكنها جميعاً تفضل قوة محلية محصورة على جحيم إقليمي.

أما طهران فقد استخلصت من جانبها دروساً قاسية من العامين والنصف الماضيين. فقد تم تفسيرها جهودها في توخي الحذر في المواجهات مع إسرائيل والولايات المتحدة على أنها ضعف، مما يشجع على مزيد من الإكراه. ويتحدث القادة الإيرانيون الآن علناً عن الردع من خلال القوة الحاسمة، بل والاستباقية.

وإذا ما شنت الولايات المتحدة هجوماً آخر، فمن المرجح أن يكون الرد أقوى بكثير من الجولات السابقة، أي هجمات مباشرة وغير مخطط لها على الأصول العسكرية الأمريكية، وربما حتى على البنية التحتية الاقتصادية والطاقة في جميع أنحاء الخليج. وقد حذر المرشد الأعلى علي خامنئي مؤخراً من "حرب إقليمية" إذا ما تعرضت إيران للهجوم. والهدف من ذلك هو تدويل الصراع وإجبار القوى الخارجية على التدخل قبل أن يخرج التصعيد عن السيطرة.

وتجري هذه الحسابات في ظل ضغوط متزايدة ومتعددة الأوجه على النظام الإيراني. فالعقوبات تزداد حدة أكثر من أي وقت مضى، والعاصمة طهران تعاني من نقص حاد في المياه ومن الاضطرابات الداخلية، وهناك ما يدعو للاعتقاد بأن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، وربما الأمريكية أيضاً، تؤجج الفوضى.

إن الاستراتيجية واضحة وهي إشعال فتيل الأزمات حتى ينهار النظام. قد يناسب الانهيار الداخلي إسرائيل، التي لطالما فضّلت جيراناً ضعفاء ومشتتين على دول قوية ومركزية، لكنه سيكون كارثياً على المنطقة بأسرها. وإيران بلد يبلغ تعداد سكانه 93 مليون نسمة، أي ضعف مساحة العراق، وفراغ سياسي وأمني هائل قد يُشعل فتيل عنف داخلي كبير وانهيار اقتصادي وتدفقات لاجئين، واضطراب في إمدادات الطاقة العالمية يفوق أي شيء شهدته العقود الأخيرة.

إلى أين تتجه المفاوضات إذن؟

إن القوى نفسها التي تشكّل ساحة المعركة حاضرة على طاولة المفاوضات. ويصر المتشددون في واشنطن على أن أي اتفاق يجب أن يشمل ليس فقط البرنامج النووي الإيراني، بل أيضاً صواريخها الباليستية وتحالفاتها الإقليمية. وهم يعلمون أن هذه المطالب شبه مستحيلة القبول بالنسبة لطهران، وهذا هو بيت القصيد. والاستسلام بشأن الصواريخ سيجرّد إيران من وسيلتها الدفاعية الرئيسية، وهو خط أحمر لا يمكن لأي حكومة إيرانية تجاوزه، خاصة بعد المواجهة مع إسرائيل في يونيو التي أظهرت أهميتها البالغة. وعليه، فإن إسرائيل مصممة على تفكيك هذه القدرة.

إن هذا التوجه المتشدد يجعل الجولة الأخيرة من المحادثات أكثر عرضة للفشل من النجاح. كما أن الأزمة المتعددة المتفاقمة في إيران تشجع خصومها على تجنب تخفيف الضغوط المتصاعدة عبر التسوية والتنازلات. وفي الواقع يتزايد إغراء اختبار طهران بعملية عسكرية محدودة أخرى، لمعرفة ما إذا كان النظام سينهار. ورغم أن الجهود الدبلوماسية جارية، إلا أن إدارة ترامب استخدمت المحادثات النووية السابقة كغطاء لهجوم جوي إسرائيلي العام الماضي.

مع ذلك فالحرب ليست حتمية، ولا تزال دوافع ترامب نفعية وليست أيديولوجية. فهو يريد صفقات يمكنه تسويقها على أنها انتصارات، لا احتلالات عسكرية ستنتهي بهزائم. ويدرك شركاؤه العرب والمسلمون هذا الأمر، ويواصلون البحث عن صيغة تمنح إيران ما يكفي من الكرامة لقبول القيود، وفي الوقت نفسه تمنح ترامب مظهر النجاح. وقد تسفر الدبلوماسية في عُمان عن مثل هذا الحل.

في الأسابيع، وربما الأشهر القادمة، سيتضح أيّ قوة ستكون الأقوى: هل هي قوة الصقور الذين يعتقدون أن التاريخ قد أضعف إيران بما يكفي لإتمام المهمة، أم حذر الرئيس الذي يخشى أن يصبح مسؤولاً عن مستنقع آخر في الشرق الأوسط؟

بين هذين القطبين يكمن مسار ضيق يمكن للتفاوض من خلاله أن يتجنب التصعيد. ويبقى السؤال المحوري في هذه اللحظة الحرجة: هل تستطيع واشنطن وطهران إيجاد هذا المسار قبل أن يغلق خطأ واحد الباب؟

المصدر: ناشيونال إنترست

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

قنبلة تهدد إسرائيل بسبب إيران ولبنان.. تحذيرات رسمية من الانهيار

تداول فيديو لمطالبة السعودية طاقم السفارة الإيرانية بالمغادرة.. ما حقيقته؟

بوتين يكشف تفاصيل عن استخدام منظومة "أوريشنيك" في أوكرانيا وتقدم القوات الروسية

هيئة الطيران المدني الكويتية تبث لقطات للهجوم على مبنى الركاب "T1" في مطار الكويت الدولي (فيديو)

فنلندا: كنا مستعدين لإسقاط المسيّرات الأوكرانية المتجهة نحو بطرسبورغ الروسية

لافروف لـ RT: من الغريب سماع اتهام روبيو المشارك في قمة أنكوريج بعدم استعداد روسيا للتفاوض

الحرس الثوري الإيراني ينفي استهداف صالة الركاب في مطار الكويت ويكشف السبب (صور + فيديو)

صحفية أمريكية: الإعلام الغربي غبي في عجزه عن تخيل الحياة في روسيا دون بطاقات الدفع الأمريكية

لافروف: تصريحات روبيو في الكونغرس تثبت أن حرب بايدن أصبحت حرب ترامب

ترامب: سأتشرف بلقاء مجتبى خامنئي إذا ساعد ذلك على التوصل إلى اتفاق مع إيران

بوتين: مأساة فلسطين "نُسيت" لكنها لم تختفِ.. والحل الوحيد هو إقامة دولة فلسطينية مكتملة الأركان

"ماذا تفعل، بحق الجحيم؟!"..