مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

43 خبر
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • فيديوهات

    فيديوهات

عرض ترامب العسكري في سماء إيران قد يقود أمريكا إلى منحدر خطر

قد تؤدي مقامرة الرئيس لضرب إيران وجلبها لطاولة المفاوضات بالقوة لنتائج بعضها يوحي بالتسلط والنفوذ وبعضها قد يضع أمن الإقليم على المحك. ديفيد إيغناتيوس – واشنطن بوست

عرض ترامب العسكري في سماء إيران قد يقود أمريكا إلى منحدر خطر
عرض ترامب العسكري في سماء إيران قد يقود أمريكا إلى منحدر خطر / RT

لقد نظّم الرئيس ترامب عرضه العسكري في سماء إيران فجر الأحد، ونُفّذ بقيادة رئاسية حازمة ومخادعة. والسؤال المطروح الآن هو: هل سيجلب هذا العرض أكثر من مجرد ترديد هتاف "الموت لأمريكا"؟

تحرّك ترامب وكبار مستشاريه بجرأة لضرب الأهداف الرئيسية في البرنامج النووي الإيراني - في فوردو وأصفهان ونطنز - بعد 9 أيام من القصف الإسرائيلي. وكانت العملية أكبر وأشمل مما توقعه حتى بعض الإسرائيليين، وأظهرت أن الجيش الأمريكي، حتى خلال رئاسة ترامب الفوضوية، لا يزال يُقدّم أداء قوياً بدقة عالية.

لكن رغم حديثه بعد الغارة عن السعي لتسوية دبلوماسية سلمية مع إيران، فقد قاد ترامب أمريكا إلى أخطر منحدر في العالم. وقد فكّر 3 رؤساء سابقين في ضرب أهداف نووية إيرانية، لكن لم يُقدم أي منهم على ذلك لأن أي حملة عسكرية أمريكية في المنطقة لم تُكلّل بالنجاح، منذ ثمانينيات القرن الماضي.

في الواقع، طالب ترامب إيران بالاستسلام في تصريحاته المتلفزة بعد ساعتين من الغارة الجوية. وقال: "على إيران أن تحقق السلام الآن. وإلا، فستكون الهجمات المستقبلية أشد وأسهل بكثير". ولم يُعجب هذا النوع من التهويل قادة إيران قط.

لكن مع صباح الأحد، اتخذ نائب الرئيس جيه دي فانس موقفًا أكثر هدوءًا. وقال فانس في برنامج "واجه الصحافة" على قناة إن بي سي: "لسنا في حرب مع إيران، بل في حرب مع برنامجها النووي". وأوضح: "أعلن الرئيس رغبته في الانخراط في عملية دبلوماسية الآن. ما هو منطقي بالنسبة لهم هو الجلوس إلى طاولة المفاوضات، والتخلي فعليًا عن برنامجهم النووي على المدى الطويل. وإذا كانوا مستعدين لذلك، فسيجدون شريكاً راغبًا في الولايات المتحدة الأمريكية".

لقد استمر نتياهو في الضغط على ترامب للانضمام للضربة منذ فبراير. وحاول ترامب المقاومة لأشهر مفضلا طريق الدبلوماسية. لكن مع مرور الأشهر، اقتنع ترامب بأن "الإيرانيين يماطلون"، كما قال جيه دي فانس. ثم قال ترامب إنه سيتوقف لأسبوعين لدراسة القرار، وربما كانت تلك خدعة تقليدية لتضليل الخصم. لكن فانس قال يوم الأحد إن ترامب لم يتخذ القرار النهائي بالقصف إلا "قبل ذلك بقليل. وأنا أتحدث عن دقائق".

ويتضمن الإنذار الذي وجهه ترامب للقيادة الإيرانية عرضاً تجارياً إذا وقّعت إيران تعهدًا بالتخلي عن برنامجها النووي؛ حيث يمكن أن  تتوسَّع التجارة والاستثمارات من الولايات المتحدة وحلفائها في الخليج العربي بسرعة، وقد ينحني مسار الثورة الإسلامية التي بدأت عام 1979 نحو التوافق مع أمريكا والغرب، بما في ذلك إسرائيل.

ويفترض أي مراقب في الشرق الأوسط أن النتائج الإيجابية التي يتوقعها ترامب من الضربة بعيدة المنال؛ فلا ضمانات أكيدة بانتهاء البرنامج النووي، أو بسقوط النظام.  بل الأرجح هو فترة طويلة من عدم الاستقرار في بلد أُهين بهجمات إسرائيلية وأمريكية وفقد قيادته الأولى. وما ينتظرنا على الأرجح اضطرابات متواصلة في المنطقة.

وفي غضون ذلك، سيتعين على إسرائيل أن تحافظ على يقظة دائمة لضمان عدم قيام إيران بإعادة بناء برنامجها النووي بسرعة، أو ربما الأسوأ من ذلك، محاولة الوصول إلى قنبلة نووية بدائية باستخدام يورانيوم مُخصب بالفعل بما يقارب مستوى الأسلحة. كما يوجد لدى إيران خيارات غير تقليدية أخرى أيضًا.

لقد أعلن البرلمان الإيراني، عصر الأحد، عن خطط لإغلاق مضيق هرمز. وقد يكون هذا خدعة، لكن حتى هذا الترهيب قد يؤدي إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط. وإذا أغلقت إيران المضيق، فكيف ستعيد الولايات المتحدة وحلفاؤها فتحه؟ ومثل هذه النتائج غير المتوقعة هي التي منعت الرؤساء السابقين من استخدام القنبلة الخارقة للتحصينات.

ومن الطبيعي أن يحتج الديمقراطيون على عدم سعي ترامب للحصول على تفويض من الكونغرس لشنّ الهجوم العسكري. لكن السؤال الأكثر إلحاحًا بالنسبة لي هو لماذا اختار ترامب تصديق الاستخبارات الإسرائيلية على حساب الاستخبارات الأمريكية.

وقد تجادل ترامب مع الصحفيين حول هذه القضية يوم الجمعة، عندما سأل أحدهم: "ما هي المعلومات الاستخباراتية التي لديكم والتي تُشير إلى أن إيران تُصنّع سلاحًا نوويًا؟ قال جهاز استخباراتكم إنه لا يملك أي دليل". أجاب ترامب: "إذن، جهاز استخباراتي مخطئ". على أي أساس أدلى ترامب بهذا التصريح اللافت؟

من المرجح أن تقوم لجان الاستخبارات في الكونغرس بتحقيق مكثف في هذه القضية، حسبما أخبرني عضوٌ بارزٌ في الكونغرس يوم الأحد: "إذا أخطأت أجهزة الاستخبارات لدينا، فعلينا أن نعرف السبب. وإذا أخذ رئيسنا معلومات استخباراتية من دولة أخرى بدلًا من معلوماتنا، فلماذا؟"

يحتاج ترامب إلى تخفيف حدة خطابه الانتصاري، لمصلحته. فتصريحاته العلنية، رغم غموض الكثير من الأمور، تُذكّر بتصريح الرئيس جورج دبليو بوش السابق لأوانه (والذي كان خاطئًا في نهاية المطاف) "المهمة أُنجزت" في مايو 2003، بعد شهر من غزو العراق.

وفي الخلاصة مهما حدث لاحقًا فقد اكتسب ترامب بعض النفوذ المعنوي الناتج عن استخدام القوة العسكرية. وسواءً كان ذلك للأفضل أم للأسوأ، فقد وقع على عاتق ترامب. وستتم ملاحظة نفوذه في بكين وموسكو، وكذلك بين الحلفاء في أماكن مثل طوكيو وتايبيه وأبو ظبي.

المصدر: واشنطن بوست

 

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

"دولة تحت الوصاية ورئيس وزراء دمية".. هجوم حاد على نتنياهو عقب تراجعه عن مهاجمة الضاحية الجنوبية

نتنياهو لترامب: موقفنا ثابت وسنواصل العمليات في الجنوب وسنضرب بيروت إذا لم يكف حزب الله عن مهاجمتنا

مكالمة مليئة بالألفاظ النابية.. الرئيس ترامب ينفجر غضبا ويوبخ نتنياهو بسبب لبنان

ترامب: إيران لم تبلغنا بقرارها تعليق المحادثات ولا يعني ذلك أننا سنبدأ بإلقاء القنابل

مصدر حكومي مصري: قمنا بإجراءات احترازية لتأمين احتياجات البلاد من الغاز تحسبا لأي طارئ

تقرير عبري: إسرائيل وقعت في فخ من صُنعِها في لبنان ومسيرات حزب الله لا تترك خيارا سوى الغزو الكامل

"هذا ما يجب على طهران فعله".. وزير الخارجية الأمريكي يحدد شرطين لرفع الحصار عن إيران

تهديد إيراني لإسرائيل والقوات الأمريكية في المنطقة بأيام عصيبة إن لم تتوقف كل الهجمات على لبنان

الجيش الإسرائيلي يعلن عن مقتل نقيب وإصابة 7 جنود 3 منهم بجروح خطيرة بجنوب لبنان (صورة)

"نافيا المحادثة البذيئة".. مسؤول إسرائيلي: ترامب لم يوبخ نتنياهو