مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

25 خبر
  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط
  • خليجي 27
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

  • خليجي 27

    خليجي 27

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

    اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

  • قمة ترامب-شي

    قمة ترامب-شي

مايكل جوردان يعارض عنف الشرطة الأمريكية ضد السود

انتقد نجم كرة السلة الأمريكي مايكل جوردان الاثنين25 يوليو/تموز عنف الشرطة الأمريكة، وتبرع بمليوني دولار ذهب أحدهما لصندوق الدفاع القانوني التابع لمنظمة تعنى بالحقوق المدنية.

مايكل جوردان يعارض عنف الشرطة الأمريكية ضد السود
صورة أرشيفية للاحتجاجات في الولايات المتحدة / AFP

وقال جوردان 53 عاما: "كأمريكي فخور وابن فقد والده في عمل من أعمال العنف الوحشية ورجل أسود فلقد انزعجت للغاية إزاء مقتل أمريكيين أفارقة على يد (سلطات) إنقاذ القانون وشعرت بالغضب من الاستهداف البغيض والخسيس لضباط شرطة وقتلهم."

وذكر جوردان أنه يريد من الشرطة أن تعامل غير البيض بإنصاف ويريد أيضا الاحترام ودعم رجال الشرطة.

وخلال العامين الماضيين شهدت الولايات المتحدة موجات من الاحتجاجات ضد ضلوع الشرطة في قتل أمريكيين عزل من أصول أفريقية، وزاد الجدل في أنحاء الولايات المتحدة بشأن سلوك الشرطة ووضع الأقليات.

وأدت عمليتا قتل مدبرتين نفذها عسكريون سابقون من أصول أفريقية ضد ضباط شرطة في وقت سابق من يوليو/ تموز الجاري إلى زيادة المخاوف من ردود فعل عنيفة ضد الشرطة، وقتل 5 من ضباط الشرطة في دالاس و3 في باتون روج  التابعة لولاية لويزيانا.

ويعرف عن النجم الرياضي المتقاعد ورجل الأعمال تحفظه إزاء القضايا الاجتماعية رغم أنه قدم تبرعات سياسية في الماضي، كما يحتل جوردان مكانا في قائمة مجلة فوربس للأثرياء بثروة تبلغ 1.14 مليار دولار.

واحترف مايكل جوردان كرة السلة مع فريق شيكاغو بولز في الثمانينات والتسعينات عندما فاز الفريق بستة ألقاب لدوري المحترفين الأمريكي واعتزل اللعب لفترة وجيزة في منتصف التسعينات بعد مقتل والده.

المصدر: رويترز

التعليقات

الرئيس الإيراني يرفع صورة للمرشد الراحل علي خامنئي ويطرح "حلا وضمانا موثوقا" لإبرام الاتفاق النووي