Stories
-
فيديوهات
RT STORIES
رصد طائرات مدمرة في مطار مهرآباد بطهران عقب الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"افتحوا الطريق".. أطفال فلسطينيون يحتجون أمام أسلاك شائكة نصبها مستوطنون مطالبين بالوصول إلى مدرستهم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إحياء لذكراهم.. عرض حقائب وأحذية لضحايا مدرسة للبنات في ميناب في ساحة ولي العصر بطهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إحراق العلم التركي خلال مسيرة المشاعل في يريفان إحياء لذكرى إبادة الأرمن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن العثور على مقر قيادة لـ"حزب الله" داخل محل ملابس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ومضات ضوئية في سماء طهران خلال مسيرة وسط أنباء عن "تفعيل الدفاعات الجوية" في العاصمة الإيرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قيمتها 600 ألف يورو.. الجيش الإسباني يدمر مركبة مدرعة في أثناء عملية إنزال جوي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صحافيون لبنانيون يحتجون في بيروت بعد مقتل زميلتهم آمال خليل بغارة إسرائيلية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري يطلي صاروخا باللون الأزرق تلبية لطلب طفل إيراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نشاط أمني للشرطة الإسرائيلية في حي مئة شعاريم بالقدس وإزالة أعلام فلسطينية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تشييع جثمان الصحفية اللبنانية آمال خليل في بلدة البيسرية
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
نبض الملاعب
RT STORIES
محمد صلاح يطارد إنجاز كريستيانو رونالدو أمام كريستال بالاس في الدوري الإنجليزي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قرار صادم يهدد مستقبل حارس لاتفي سابق شارك في الدوري الروسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لمسة يد أم لا؟.. رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يشعل الجدل بتصريح صادم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طباخ كريستيانو رونالدو السابق يكشف أسرار لياقته البدنية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كريم بنزيما يثير الجدل مجددا حول علاقته بكريستيانو رونالدو (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جدل "وجبة ماكدونالدز" يلاحق إصابة لامين جمال ويشعل النقاش
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. مدرب يوناني لقيادة المنتخب السعودي خلفا لرينارد (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"الفيفا" يسقط مقترح ترامب ويضع حدا للتدخلات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد محمد صلاح وروبرتسون.. تحديد ثالث الراحلين عن ليفربول
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مانشستر سيتي يقترب من الاستقرار على خليفة غوارديولا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صراع السلطة والفساد.. هل تهدد الأزمة حلم الأرجنتين في مونديال 2026؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موقف إيطالي صارم يعيد الجدل حول معايير المشاركة في مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"يبدو أنني أفعل شيئا مهما".. بطل ملاكمة روسي يسخر من عقوبات أوروبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رباعة أوكرانية تقاطع روسية على منصة التتويج
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. حارس مرمى يحرز هدفا "قاتلا" بتسديدة رأسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنون الملاعب.. مشجع يخطف الكاميرا خلال بث مباشر لمباراة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية تحصي خسائر قوات كييف خلال أسبوع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يرد على "نصيحة" الأمير هاري بشأن أوكرانيا ويؤكد مواصلة الجهود الأمريكية لتسوية الصراع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زالوجني: الضربات الروسية على خطوط إمدادنا تجعل من المستحيل شن أي هجوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدفيديف: القرض الأوروبي لكييف خديعة جديدة وعبء سداده سيقع على كاهل الشعوب الأوروبية
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
RT STORIES
الاتحاد الأوروبي يبحث مع بيروت نشر قوة أوروبية تدعم الجيش اللبناني في نزع سلاح "حزب الله"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غارات إسرائيلية تستهدف عددا من المناطق في جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن اعتراض صواريخ أطلقت من لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لبنان لحظة بلحظة.. تمديد الهدنة ومفاوضات في البيت الأبيض وسط خروقات ميدانية في الجنوب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: تمديد وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان 3 أسابيع ولإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عون يؤكد أنه سيسلك أي طريق لوقف العدوان الإسرائيلي على لبنان ويتحدث عن تقارير "تحدثه مع نتنياهو"
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
طهران: سنضرب المواقع النفطية في الدول التي ينطلق منها أي عدوان علينا وردنا سيتجاوز مبدأ العين بالعين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران لحظة بلحظة.. هدنة مستمرة وترامب يهدد بنفاد الوقت أمام طهران من أجل التفاوض
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: بحرية إيران لم يتبق منها سوى زوارق صغيرة وسندمرها والجيش الإيراني هزم تماما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خطط أمريكية لضرب دفاعات إيران في مضيق هرمز إذا انهار وقف إطلاق النار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شبكة CNN: إيران تمسك بزمام حرب الاستنزاف مع الولايات المتحدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاعات الجوية في طهران تتصدى لهدف معاد وسماع دوي إطلاق نار غربا وشرقا
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
الإرهاب يهدد قيم التسامح والحرية في أوروبا
يفتح تبني "داعش" هجمات بروكسل الإرهابية أبواب الجحيم على أبناء الأقليات المسلمة في أوروبا، وينذر بتغيرات، قد تمس جوهر القيم الأوروبية، المدافعة عن الحرية والتسامح.
تسجَّل "غزوة بروكسل" في جدول الإرهاب الأسود لتنظيم "داعش" في باريس، وفي السجل نفسه لاعتداءات القاعدة في لندن ومدريد ونيويورك. و"الغزوة" انجلت عن يوم دام سقط فيه العشرات بين قتيل وجريح، ولكن آثارها ستؤثر طويلا في حياة أوروبا والعالم.
العمل الإرهابي شكل مناسبة لذرف الدموع عند بعض الساسة، وفرصة للتذكير بصواب مواقفهم من عملية محاربة التطرف والإرهاب. وفي حال الرئيس باراك أوباما، فقد كانت تفجيرات بروكسل عظة تبشيرية، أكثر منها تعليقا سياسيا، يتضمن رؤية منطقية واضحة لكيفية العمل على محاربة التطرف واجتثاثه من جذوره؛ إذ إن الكلام عن وجوب أن "نتكاتف في المعركة ضد الإرهاب، من دون النظر إلى جنسية أو عرق أو عقيدة".. ثبت بالملموس أنه لم يخرج عن إطار الشعارات، ولا سيما مع المضايقات، التي يتعرض لها المسلمون وأبناء الأقليات في أوروبا والولايات المتحدة.
كما أن تأكيد أوباما "أننا قادرون على هزيمة مَن يهددون سلامة الناس وأمنهم في مختلف أنحاء العالم" هو كلام يهدف إلى رفع المعنويات فقط، يفنده تتالي العمليات الإرهابية، وتطور أسلوب المتطرفين في اختيار التوقيت والأدوات في هجماتهم الدموية.
ووجدت الرؤية الطوباوية لسيد البيت الأبيض المغادر مطلع العام المقبل ردا سريعا من مرشح طامح للاستئثار بسدة الحكم في واشنطن. فقد اتهم دونالد ترامب مرشح الرئاسة الأمريكية المحتمل المسلمين بأنهم لا يبلغون عن الأنشطة المثيرة للريبة، وقال إن عليهم بذل المزيد لمنع وقوع هجمات كتلك، التي أودت بحياة 30 شخصا على الأقل في بلجيكا.
قادة دول الاتحاد الأوروبي من جانبهم، بعثوا رسالة واضحة لا لبس فيها، تؤكد التزام القارة العجوز بمبادئها وقيمها. ورأى القادة، في بيان مشترك، أن تفجيرات بروكسيل هي "هجوم على مجتمعنا الديمقراطي المنفتح"؛ مؤكدين أن "الهجوم الأخير ليس من شأنه سوى تقوية تصميمنا من أجل الدفاع عن القيم الأوروبية، والتسامح في وجه هجمات أعداء التسامح.. سنكون موحدين وحازمين في الحرب ضد الكراهية، والتطرف العنيف والإرهاب".
وفي المقابل، فإن أحزاب اليمين المتطرف شرقا وغربا اتحدت حول شعارات شعبوية، تحمِّل الأقليات المسلمة، واللاجئين إلى القارة العجوز المسؤولية عن العمليات الإرهابية. وذهب بعضهم إلى المطالبة بترحيل ملايين المسلمين ردا على الهجوم الإرهابي؛ في خطوة تتضمن عقابا جماعيا، ونكوصا عن أبجديات العدل عبر تحميل ملة، أو مجتمع مسؤولية تصرفات اتخذها أفراد، لا يشكلون نسبة يعتدُّ بها من العرب والمسلمين المقيمين، أو اللاجئين إلى أوروبا.
وشكلت هجمات بروكسل الإرهابية قضية للتجاذب والخلاف بين النخب العربية، واقتصر التركيز، في معظمه، على تراشق الاتهامات حول مسؤولية الأنظمة الدكتاتورية، أو بقاياها، عن نشر الإرهاب في أوروبا والعالم، وأوضح مسؤولية الغرب عبر اتهامات برعايته التنظيمات الإرهابية وتمويلها، والصمت طويلا عن أنشطتها. وغاب البحث في التداعيات المستقبلية للهجمات على سياسة أوروبا نحو الأقليات المسلمة، وقضايا الشرق الأوسط، باستثناء تحذيرات باتت معروفة لتكرارها مع كل عمل إرهابي كبير.
ومن المؤكد أن هجمات بروكسل تهدف أساسا إلى الضغط على أوروبا من أجل التأثير في سياساتها الداخلية؛ وفي الوقت نفسه، فإنها تدق ناقوس خطر للساسة الأوروبيين حول تبعات سياساتهم الخارجية.
ومن المؤكد أيضا داخليا أن التأثير سيطال مناحي متعددة؛ لعل أولها زيادة قوة اليمين الأوروبي المتطرف، بعدما ظهرت بوادر لتراجعه قليلا إثر تكاتف المجتمع وصموده في وجه الحملة، التي حمَّلت اللاجئين مسؤولية هجمات باريس خريف العام الماضي، واتهاماتٍ للاجئين بتغيير وجه أوروبا الحضاري في ليلة رأس السنة عبر التحرشات الجنسية.
ومن الواضح أن أحزاب اليمين ستستغل الهجمات من أجل زيادة شعبيتها، وزيادة تقبُّل أفكارها، ما يسهم في النتيجة في زيادة الضغط على مسلمي أوروبا.
وتفتح هجمات بروكسل الإرهابية الباب أمام الراغبين بمقاربة أوروبية جديدة لمعالجة قضية اللاجئين، وتوافدهم على أوروبا. فمن الجلي أن تنظيم "داعش" أو جهات أخرى استغل موجة اللجوء الحالية لتسريب بعض الانتحاريين من أجل زعزعة الاستقرار في أوروبا، لإجبارها على اتخاذ مواقف سياسية معينة فيما يتعلق بالأوضاع في منطقة الشرق الأوسط. لكن الأثر الأكبر من هذه التفجيرات سيتحمله أشخاص هربوا طلبا للحياة إثر فقدان الأمل بالعيش الآمن والكريم في بلدانهم؛ ما دفعهم إلى ركوب "قوارب الموت"، وخوض غمار البحر في رحلة قد تفقدهم حياتهم، أو حياة أبنائهم.
ولا يقتصر تأثير تنامي الهجمات الإرهابية على السياسات الأوروبية بشأن اللاجئين والجاليات العربية والمسلمة؛ إذ إن مخططي الهجمات يسعون لدفع أوروبا إلى التخلي عن قيمها بالتسامح والمساواة والديمقراطية. ومن المرجح أن تطال الإجراءات ضد الإرهابيين الحريات الشخصية، والحقوق الدستورية للمواطنين الأوروبيين على اختلاف مشاربهم وأصولهم. كما أنها ستهدد الوحدة السياسية والاقتصادية للقارة، وتنذر بنعي اتفاقية "شينغن" للفضاء الأوروبي الحر.
بيد أن الهجمات الإرهابية لن تتوقف على المدى المنظور، ويحتاج وقفها إلى مقاربات تتعدى الحلول الأمنية، وينطلق إلى تبني استراتيجية واضحة وشاملة تتضمن عدة عناصر، أهمها: الانطلاق من أن الأمن العالمي بات كلا لا يتجزأ؛ ما يحتم على أوروبا العمل بفعالية أكبر لإطفاء الحرائق، والمساعدة في محاربة الإرهاب المنتشر على طول حدودها الجنوبية، والمسارعة إلى إيجاد حلول سياسية لأزمتي ليبيا وسوريا، وتكثيف الجهود لمحاربة الإرهاب فيهما؛ بمساعدة جميع القوى الفاعلة عالميا.
ويجب ألا يغفل صناع السياسة الأوروبيون أن معظم منفذي الهجمات الإرهابية هم ممن ولدوا وتلقوا تعليمهم في المجتمعات الغربية؛ ولهذا، من الضروري تحليل أسباب الجنوح إلى التطرف، والوقوع فريسة للمنظمات الإرهابية. وعلى أوروبا مراجعة سياسة الاندماج والأخطاء، التي تؤدي إلى التطرف في البيئات الفقيرة المسلمة في ضواحي المدن الأوروبية، ومراعاة الفروق الثقافية بين الديانات من أجل قطع الطريق على مروجي الأفكار القروسطية.
وغني عن القول إن الحفاظ على أمن أوروبا يحتاج إلى الكف عن سياسة المعايير المزدوجة إزاء الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، والضغط لإيجاد حل يضمن حقوق الفلسطينيين في دولة طال انتظارها.
وفي حين أنه لا يمكن لأي متابع مستقل إنكار الدور التنموي لأوروبا في الشرق الأوسط ومناطق أخرى في العالم في السنوات الأخيرة، فإن التدخلات غير المدروسة، والانجرار وراء سياسة صقور واشنطن في العراق وأفغانستان والصومال وغيرها، جلبت المآسي للقارة العجوز، وجعلتها في عداء مباشر مع شعوب عدة في العالم، تشاركها نفس الفضاء الاقتصادي والسياسي والأمني؛ على عكس الولايات المتحدة القابعة خلف المحيط.
وأخيرا، فإن دعم خيارات الشعوب العربية والمسلمة في الديمقراطية، وبناء مجتمعات مدنية، يساهمان في تعزيز الأمن الأوروبي والعالمي. كما أن الموقف الإنساني من قضية اللاجئين قد يكلف الساسة غاليا على المدى المنظور، لكن استمراره يعدُّ على المدى البعيد ضمانة للمحافظة على وجه أوروبا المتسامح، وقاعدة لبناء علاقات تجسر الهوة بين أوروبا والشرق، وتساهم في بناء عالم متماسك ينبذ الإرهاب ويسعى إلى السلم.
فهل تستوعب أوروبا الدرس؟ أم أنها ستستمر في ارتكاب خطايا تستغلها جماعات ودول، من أجل تشويه وجه أوروبا، ونشر الفوضى فيها وإجبارها على التراجع عن الحقوق الشخصية والمدنية للإنسان؟
سامر إلياس
(المقالة تعبر عن رأي الكاتب، وهيئة التحرير غير مسؤولة عن فحواها)
التعليقات