مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

61 خبر
  • رياضة
  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • قمة شنغهاي في بيشكيك

    قمة شنغهاي في بيشكيك

  • قائد الجيش الإيراني: أي تحرك للعدو سيواجه بقوة وبشكل مضاعف والعالم أدرك القوة الحقيقية لطهران

    قائد الجيش الإيراني: أي تحرك للعدو سيواجه بقوة وبشكل مضاعف والعالم أدرك القوة الحقيقية لطهران

جدل في الجزائر حول ادعاء أن ديغول صاحب فكرة تعريب الجزائر

احتدم الجدل مؤخرا في الأوساط الثقافية والسياسية الجزائرية إثر إحياء نقاش تاريخي قديم بخصوص تصريح منسوب للأمين العام الراحل لحزب جبهة التحرير الوطني عبد الحميد مهري وشارل ديغول.

جدل في الجزائر حول ادعاء أن ديغول صاحب فكرة تعريب الجزائر

الجدل أثير بعد أن استحضرت الصحافية والناشطة حدة حزام خلال استضافتها في أحد البرامج على قناة الخبر التلفزيونية، تصريحا منسوبا لعبد الحميد مهري، زعم فيه أن الجنرال شارل ديغول هو من بادر بفكرة تعريب الجزائر.

ويستند هذا الطرح إلى مرسوم وقعه ديغول في يوليو عام 1961، أي قبل استقلال البلاد بأشهر قليلة، يقضي بإدراج اللغة العربية في التعليم الابتدائي.

وقد لقي هذا الاستحضار ردود فعل متباينة وحادة، حيث اعتبره كثيرون مساسا بأحد أهم مقومات الهوية الوطنية، متسائلين باستغراب عن الكيفية التي يمكن بها لمستعمر سعى لأكثر من قرن إلى طمس الهوية الجزائرية بكل مكوناتها من دين وتاريخ ولغة، أن يكون هو المانح للجزائريين لغتهم الأم.

وفي مقابل هذا الرفض، ذهب بعض المراقبين إلى تفسير مختلف، مفاده أن ديغول ربما أدرج اللغة العربية في المقررات الدراسية من منظار استعماري يراها فيه لغة تخلف وليس لغة علم، مما يجعل دوافعه بعيدة كل البعد عن مشروع التعريب الوطني الشامل الذي تبنته الجزائر بعد نيل استقلالها.

وفي محاولة لتوضيح هذه الإشكالية، أكد المختص في التاريخ عبد الحق شيخي أن الحديث عن هذا الموضوع يعاني من خلط مفاهيمي وترجمي كبير، مشددا على ضرورة التفريق الدقيق بين تعليم اللغة العربية كمادة دراسية، وبين تعريب منظومة التعليم بأكملها.

وأوضح أن المرسوم الفرنسي الصادر في الـ 25 من يوليو عام 1961، والقاضي بتعليم العربية في المدارس الابتدائية العمومية، لم يكن مجرد مبادرة تربوية عابرة أو منحة استعمارية، بل كان حصيلة مسار طويل من النضال والصراع حول مكانة اللغة العربية داخل المدرسة الاستعمارية.

وختم شيخي تحليله بالإشارة إلى أن هذا المرسوم اقتصر على تدريس اللغة العربية كمادة فقط، ولم يتطرق إلى جعلها لغة لتدريس كافة المواد العلمية، وهو ما يعرف بالتعريب الحقيقي الذي بلغته الجزائر لاحقا في التعليم الأساسي، بينما لا تزال تصارع حتى اليوم من أجل تعميمه في التعليم الجامعي، حيث لا تزال بعض التخصصات التقنية تدرس باللغة الفرنسية.

المصدر: الشروق الجزائرية

التعليقات

بقايا "صاروخ أمريكي" تفضح مجزرة في إيران وقاليباف يصف واشنطن بـ"الشيطان الأكبر" (صور)

الوكالة الدولية للطاقة الذرية: إيران قادرة على إنتاج عدة أسلحة نووية وترفض التعاون مع المفتشين

إيران تكشف الأهداف التي قصفتها في دول عربية

المرحلة الفعلية بدأت.. وزارة الدفاع السعودية تصدر بيانا بخصوص "التحالف البحري الدفاعي"

وكالة "مهر": تم اختبار منظومة الدفاع الجوي الجديدة لأول مرة بنجاح وتمكنت من إسقاط مسيرة أمريكية

نتنياهو من داخل غزة: لن ننسحب ونسيطر على 60% من القطاع

إيران: ترامب لم يعد راغبا في ضرب إيران والمواجهة طويلة حتى رحيله من منصبه

بوتين: الجيش الروسي تلقى أوامر بشن ضربات انتقامية واسعة النطاق ضد البنية التحتية للطاقة الأوكرانية

الحرس الثوري: نفذنا هجوما صاروخيا ومسيّرا على القواعد الأمريكية في أربيل وقتلنا عددا من المعتدين

الحرس الثوري الإيراني: استهدفنا قاعدة لمشاة البحرية الأمريكية في الأردن ومقتل عدد كبير منهم بالهجوم

ترامب يفضل الوضع الحالي مع إيران ويتساءل عن موعد نهوض الإيرانيين لقتال حكومتهم

دوي انفجارات في مواقع عسكرية والقنصلية الأمريكية في أربيل

اصطدام ناقلتي نفط بالألغام حاولتا عبور الجانب العماني من مضيق هرمز

الولايات المتحدة تصدر تنبيها أمنيا لرعاياها في الشرق الأوسط: "احتمال حدوث تصعيد غير متوقع"

وزارة الصحة الإيرانية تعلن عدد القتلى والجرحى في القصف الأمريكي الأخير

مصادر أمريكية: الولايات المتحدة تستهدف ناقلتين إيرانيتين ضمن سياسة "ناقلة مقابل ناقلة"

بيان عسكري إيراني: ستوجه القوات المسلحة ضربات ساحقة ومُدمّرة إلى العدو الأمريكي ردا على عدوانه

تقرير أممي يذكر بضحايا التواجد العسكري الغربي في أفغانستان من 2009 إلى عام 2021