مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

44 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

ضابط فرنسي : هذه هي أساليبنا في محاربة العرب يا صديقي!

نفذ الفرنسيون في 26 نوفمبر 1830 في مدينة البليدة الجزائرية الواقعة شمال البلاد مذبحة رهيبة ضد المدنيين طالت الجميع نساء وأطفالا كبارا وصغارا وجعلوا منها مدينة "للجثث".

ضابط فرنسي : هذه هي أساليبنا في محاربة العرب يا صديقي!
Sputnik

ضابط فرنسي يدعى "ترولر" قاد هذا المذبحة. انتشرت جثث الأهالي في الأزقة، وتحولت "البليدة" إلى مقبرة في غضون ساعات، ولم يبق أحد كي يحصي القتلى.

بلغ التعالي والعمى العنصري بالفرنسيين مداه، حتى أن الكاتب الروائي الشهير فيكتور هوغو، صاحب "البؤساء" و"أحدب نوتردام"، كتب في إحدى المناسبات يقول إنه مع "البرابرة" ويقصد الجزائريين، "تحتاج إلى التحدث بلغة القوة".

المذابح الفرنسية ضد الجزائريين بدأت مباشرة منذ أن وطأت أقدام الغزاة أرض الجزائر وتواصلت بشكل منتظم على مدى 132 عاما من استعمارهم لهذا البلد. القمع الوحشي ونوافير الدم والمذابح لم تتوقف إلى أن انتزع الجزائريون استقلالهم في عام 1962.

من بين الأمثلة التي لا تعد ولا تحصى أن ممثلي القوات الاستعمارية الفرنسية كانوا يتنافسون في جمع أذان أو أطراف الجزائريين للحصول على رواتب وأجور أعلى. مثل هذه الأحداث موثقة ومؤكدة بشهادة الفرنسيين أنفسهم.

 تقرير لممثلين عن الاستخبارات الفرنسية كان أبلغ باريس في تلك المرحلة قائلا: "لقد دمرنا المساجد بالكامل. تعرض السكان الذين وعدنا لهم بمعاملة محترمة للسرقة، من خلال الاستيلاء على ممتلكاتهم من دون تعويض. لقد حكمنا على كل أولئك الذين تمتعوا باحترام ودعم السكان، لأنهم شكلوا خطرا بشجاعتهم".

الضباط الفرنسيون المشاركون في مراحل الغزو الأولى فعلوا كل ما في وسعهم لإبادة أكبر عدد ممكن من الجزائريين الذين وصفوا حينها بـ "السكان الأصليين". المحاولات لم تتوقف للإبادة الجسدية وأيضا المعنوية من خلال استهداف الهوية الوطنية والثقافية الجزائرية.

من فظائع الفرنسيين في الجزائر أن الرائد مونتاناك، الذي قاد الوحدات الفرنسية في منطقة مدينة سكيكدة عام 1843، كان اعترف بقطع رؤوس العرب، والتأكيد على قتل العرب بعد بلوغهم سن الخامسة عشرة. أوضح ذلك في قوله: "نحن بحاجة لقتل كل من لا يوافق على الزحف مثل الكلاب عند أقدامنا".

هذا الضابط الفرنسي أصبح مشهورا بقتل المدنيين حتى حين توقفت المقاومة. كان يفضل قطع الرأس على المعاقبة بالسجن. كتب في رسالة إلى أحد أصدقائه يقول: "سألتني ماذا فعلنا بالنساء. احتفظنا ببعضهن كرهائن، بينما تم تبادل البعض الآخر مقابل الماشية أو بيعهن في مزادات مثل قطيع من الأغنام. هذه هي أساليبنا في محاربة العرب يا صديقي. قتل الرجال، ووضع النساء والأطفال على متن السفن وإرسالها إلى الجزر البولينيزية. باختصار، إبادة كل من يرفض الزحف عند أقدامنا مثل الكلاب".

في كتاب بعنوان "رسائل جندي"، يتباهى هذا الضابط الفرنسي بالفظائع التي ارتكبها الفرنسيون في إحدى المعارك قائلا: " "تمكنا من إحصاء ألف وثلاثمائة امرأة وطفل قتلوا، باستثناء الجرحى الذين لم يكن لهم وجود، لأننا لم نترك جرحى".

ضابط فرنسي آخر هو الجنرال الفرنسي كافينياك يصف كيفية إبادة قبيلة بني صبيح بأكملها عام 1844 "قام جنودنا بجمع الحطب وتكديسه عند مدخل الكهف الذي دفعنا إليه أفراد قبيلة بني صبيح. تم وضع نقاط إطلاق النار حولها حتى لا يتمكن أحد من الخروج وإشعال النار في الحطب".

من تمكن من الهرب من أفراد هذه القبيلة  من براثن "مونتينياك" وأولئك الذين كانوا وقتها خارج أراضي قبيلة بني صبيح بما في ذلك الأطفال، فقد تولى أمرهم ضابط آخر هو العقيد بانروبار. قام باعتقالهم وتكبيلهم بالأغلال ووضعهم في كهف آخر بعد عام من قتل أقاربهم. أمر بإغلاق جميع المخارج حتى لا يتمكن أحد من الهروب من هذه المقبرة الجماعية، "لم يعد هناك أحد ولا أحد يعرف أن هناك رفات خمسمائة مجرم لن يتمكنوا بعد الآن من قتل الفرنسيين".

الكاتبة والمفكرة الفرنسية الشهيرة سيمون دي بوفوار كتبت عن الإبادة الفرنسية للجزائريين تقول: "حتى عام 1954، نحن الفرنسيين متواطئون في الإبادة الجماعية. تحت ذريعة إحلال السلام، قتلنا أكثر من مليون جزائري خلال غارات مسلحة. لقد أحرقنا قرى بأكملها مع سكانها، وذبحنا السكان، وانتزعنا الأطفال الذين لم يولدوا بعد من أرحام أمهاتهم، وعذبناهم حتى الموت. عانت قبائل بأكملها من البرد والجوع وماتت بسبب الأوبئة في معسكرات الاعتقال. توفي حوالي نصف مليون جزائري في هذه المخيمات".

بعض الشخصيات الفرنسية من أصحاب الضمائر اليقظة، تقول إن جرائم الاستعمار الفرنسي في الجزائر لا تقل عما ارتكبه النازيون الألمان تحت قيادة أدولف هتلر، فيما تؤكد أصوات أخرى أنها أكثر فظاعة ووحشية.

المصدر: RT

 

التعليقات

اعتراف مفاجئ من فانس يسقط قناع دقة الصواريخ الأمريكية

تحليل محايد لخبراء الأسلحة يكشف نوع الذخيرة التي قتلت المدنيين في حفل الزفاف بإيران

تصريحات غريبة لفانس عن اقتراب نهاية الزمان وحظوظه في دخول الجنة و"سير المسيح الدجال بيننا"

المصري عبد الرحمن السيد يعلن موقفه من اعتقال نتنياهو فور وصوله لواشنطن

ترامب يُعين قائما بأعمال وزير الجيش.. فهل تطيح مسيّرات الشرق الأوسط بـ"هيغسيث"؟

"فارس": قاليباف يفضح هشاشة رهانات بيسنت ويدق ناقوس خطر الانهيار

إيران تكشف عن "وثيقة قطرية" حول حصر الضربات في أهداف عسكرية أمريكية

عُمان تتفادى تهديدات ترامب وتقدم ردها على مقترحات إيران حول مضيق هرمز

ترامب يثير أزمة الذخائر في الولايات المتحدة ويطالب دول الناتو بدفع ثمن أسلحة مجانية قدمها لهم بايدن

مدفيديف محذرا ألمانيا: نسيان نتائج الحرب العالمية الثانية يؤدي إلى عواقب وخيمة

شهادة أمريكية عن فضيحة بايدن ووفاة جنود بلقاح كوفيد وتلاعب البنتاغون بالبيانات

نتنياهو: إسقاط النظام الإيراني مهمتنا المركزية وإنجازها بات قريبا

إسرائيل وتركيا على مسار التصادم: هل تشعل سوريا الأزمة الإقليمية؟

القوات الروسية تواصل ضرباتها البحرية وتستهدف سفينتي شحن للعدو في البحر الأسود

"مجلس المقاومة اليمنية" يدعو لإسناد الجيش في معارك تعز ضد "الحوثيين"

بن غفير يطرح خطة "تطهير عرقي" لتهجير 1.86 مليون فلسطيني من غزة خلال 7 سنوات