مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

26 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة
  • قمة شنغهاي في بيشكيك
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • قمة شنغهاي في بيشكيك

    قمة شنغهاي في بيشكيك

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

مع توسع استخدامه.. الذكاء الاصطناعي يفرض تحديات جديدة على شبكات الطاقة

أجرى المعهد الكوري الجنوبي للعلوم والتقنيات المتقدمة مقارنة بين استهلاك الطاقة في برامج الدردشة التقليدية ووكلاء الذكاء الاصطناعي، ليتبين أن الفارق بينهما هائل.

مع توسع استخدامه.. الذكاء الاصطناعي يفرض تحديات جديدة على شبكات الطاقة
صورة أرشيفية / naukatv.ru

ويتحمل برنامج الدردشة التقليدي مسؤولية تنفيذ عملية واحدة فقط، تتمثل في سؤال وإجابة. أما وكيل الذكاء الاصطناعي فيعمل بطريقة مختلفة، إذ يقسم المهمة إلى خطوات متعددة، ويشغّل أدوات خارجية، ثم يعيد التحقق من النتائج.

ووفقا لبيانات الدراسة، يستهلك وكيل الذكاء الاصطناعي طاقة تزيد بمقدار 136.5 ضعفا لكل طلب مقارنة ببرنامج الدردشة التقليدي. وفي الوقت نفسه، تظل وحدات معالجة الرسوميات (GPU) خاملة لما يصل إلى 54.5% من الوقت أثناء انتظار الأدوات الخارجية، ما يعني أن الخوادم تعمل بكفاءة منخفضة، لكنها تواصل استهلاك الكهرباء.

وفي الاختبارات التي أجراها المعهد، استهلك وكيل يعتمد على نموذج يحتوي على 70 مليار معامل، في المتوسط، 348.41 واط-ساعة لكل طلب معقد، وهي كمية تكفي لتشغيل مصباح موفر للطاقة لمدة يوم كامل.

وفي حال توسيع نطاق الاستخدام ليعادل مستوى محرك البحث Google، الذي يستقبل 13.7 مليار طلب يوميا، فستحتاج مراكز البيانات إلى 198.9 غيغاواط من الطاقة، وهو ما يعادل نحو نصف متوسط استهلاك الولايات المتحدة الأمريكية من الكهرباء.

وخلص مؤلفو الدراسة إلى أنه لا يمكن تشغيل البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بشكل مستقر من دون إجراء تحسينات متزامنة في الرقائق الإلكترونية، والخوارزميات، وشبكات الطاقة.

المصدر: Naukatv.ru

 

التعليقات

عراقجي يكشف عن معلومات استخباراتية تتعلق بالتلاعب بأسواق الطاقة

"خاتم الأنبياء" لنتنياهو: نحن بحاجة للسلاح النووي لوقف جنونكم

روحاني يسرد كواليس تجنب الحروب مع واشنطن منها في حرب الكويت وبعد احتلال العراق

اللواء والمعلق العسكري يسرائيل زيف: السعودية لم تعد تنتظر إسرائيل.. والثمن قد يكون باهظا