مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

21 خبر
  • نبض الملاعب
  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • الأمن الروسي يحبط  هجوما إرهابيا أوكرانيا في ستافروبول بمشاركة مواطنة ألمانية

    الأمن الروسي يحبط هجوما إرهابيا أوكرانيا في ستافروبول بمشاركة مواطنة ألمانية

نتائج حديثة مقلقة حول القنب والتبغ

أظهرت دراسة حديثة أن تعاطي القنب والتبغ يمكن أن يغيّر بنية الدماغ ويقلص حجم مناطق محددة فيه.

نتائج حديثة مقلقة حول القنب والتبغ
صورة تعبيرية / Ekaterina Chizhevskaya / Gettyimages.ru

وسواء استُخدمت هذه المواد بمفردها أو معا، فإن تأثيرها يتراكم مع مرور الوقت، ما قد يترك آثارا طويلة الأمد على التفكير والمشاعر والأداء اليومي.

كيف يتغير الدماغ؟

أشارت الدراسة إلى أن المتعاطين المنتظمين للقنب غالبا ما يكون لديهم لوزة دماغية أصغر، وهي منطقة تلعب دورا رئيسيا في تنظيم المشاعر واستجابة الجسم للخطر. أما التبغ، فقد ارتبط بتغيرات أوسع في الدماغ، بما في ذلك انكماش في اللوزة الدماغية والقشرة الجزرية التي تتحكم بالوعي الذاتي والمشاعر، والكرة الشاحبة المسؤولة عن الحركة والتحفيز العصبي.

ومع مرور السنوات، تصبح هذه التغيرات أكثر وضوحا؛ فالمدخنون، مقارنة بغير المدخنين، يظهر لديهم تراجع أسرع في حجم المادة الرمادية، والتي تعد مؤشرا رئيسيا لصحة الدماغ، وترتبط بالأداء العقلي والرفاه النفسي.

أدلة علمية واسعة

قام الباحثون بتحليل أكثر من 103 دراسة شملت 72000 شخص باستخدام عدة طرق:

  • مقارنة المتعاطين وغير المتعاطين في نقطة زمنية واحدة.
  • متابعة نفس الأشخاص لسنوات لرصد التغيرات.
  • استخدام البيانات الجينية لمعرفة العلاقة بين التعاطي والتغيرات الدماغية.

وأظهرت النتائج أن تعاطي القنب والتبغ مرتبط بانكماش مناطق الدماغ الأساسية، مثل اللوزة الدماغية والقشرة الجزرية والكرة الشاحبة والحصين، المسؤول عن الذاكرة والتعلم.

عدد المتأثرين وتأثير المواد

يُقدر أن حوالي 228 مليون بالغ حول العالم يتعاطون القنب، في حين يدخن التبغ نحو 1.8 مليار شخص، أي حوالي 30% من سكان العالم. وتسبب هذه العادة أكثر من 8 ملايين وفاة سنويا.

المركب النفسي الرئيسي في القنب هو THC، الذي يؤثر على الدماغ عبر مستقبلات خاصة تتحكم بالألم والقلق والشهية. أما النيكوتين في التبغ، فيعمل عبر مستقبلات عصبية تتحكم في تواصل الخلايا العصبية وقدرة الدماغ على التعلم والتكيف.

ما الفائدة العملية لهذه النتائج؟

بتحديد هذه المناطق بدقة، يمكن لأخصائيي الرعاية الصحية تقديم معلومات أوضح للمرضى، خاصة الشباب والفئات الأكثر عرضة للخطر، حول كيفية تأثير القنب والتبغ على دماغهم وصحتهم على المدى الطويل، بدلا من التحذيرات العامة والمبهمة.

نشرت الدراسة في مجلة Addiction.

المصدر: ميديكال إكسبريس

التعليقات

ترامب: مفاوضون يتوجهون إلى إسلام آباد.. لا مزيد من اللطف وسندمر محطات الكهرباء والجسور في إيران

لحظة بلحظة.. الهدنة تترنح: واشنطن تنتظر "انفراجة" وإيران تتمسك بشروطها وإسرائيل تستعد لانهيار مفاجئ

"أكسيوس": صراع أمريكا وإيران عزز نفوذ الصين الدبلوماسي والاستخباراتي مجانا ودون إطلاق رصاصة واحدة

إغلاق باب المندب.. ورقة ضغط ونقطة نفوذ تهددان إسرائيل ووجودها

الحوثيون: إذا قررنا إغلاق باب المندب فإن كل الإنس والجن سيكونون عاجزين تماما عن فتحه

حرس الثورة الإيراني: الحرب قد تتحول إلى عالمية ونحتفظ بأوراق قوة لم تستخدم بعد

ملادينوف: حركة حماس تضع سلسلة من الشروط مقابل التخلي عن سلاحها

"مقر خاتم الأنبياء": القوات الإيرانية سترد قريبا على مهاجمة القوات الأمريكية سفينة الحاويات "توسكا"

البيت الأبيض لـ"سي إن إن": فانس سيحضر مفاوضات إسلام آباد مع ويتكوف وكوشنر

إعلام عبري: حماس ترفض مناقشة نزع السلاح وطالبت بتعديلات على اتفاق وقف إطلاق النار