مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

26 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

تركيبة مذهلة تفقد النساء بعد انقطاع الطمث وزنا أكبر بنسبة 35%

وجد باحثون أن النساء بعد انقطاع الطمث اللائي يجمعن بين العلاج الهرموني ودواء تيرزيباتايد لإنقاص الوزن، يحققن فقدانا للوزن أكبر بنسبة تصل إلى 35% مقارنة بمن يعتمدن على الدواء وحده.

تركيبة مذهلة تفقد النساء بعد انقطاع الطمث وزنا أكبر بنسبة 35%
Gettyimages.ru

ونشرت النتائج في مجلة The Lancet Obstetrics, Gynaecology, & Women's Health، وتفتح آفاقا جديدة لعلاج السمنة والمشكلات الصحية المرتبطة بها لدى النساء بعد انقطاع الطمث، وهي المرحلة التي ترتبط غالبا بزيادة الوزن وارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري من النوع الثاني.

ويستخدم العلاج الهرموني عادة كخيار أول وأكثر فعالية لتخفيف أعراض انقطاع الطمث المزعجة مثل الهبات الساخنة والتعرق الليلي، التي تؤثر على نحو 75% من النساء في هذه المرحلة. لكن دوره في تعزيز فعالية أدوية إنقاص الوزن لم يكن مفهوما بشكل كاف حتى الآن.

ولسد هذه الفجوة، حلل الباحثون بيانات 120 شخصا بالغا يعانون من زيادة الوزن أو السمنة، وتلقوا علاجا بدواء "تيرزيباتايد" (tirzepatide) لمدة لا تقل عن 12 شهرا. وقارنوا بين مجموعة استخدمت العلاج الهرموني إلى جانب الدواء وأخرى اعتمدت على الدواء وحده، مع التأكد من تماثل خصائص المجموعتين.

نتائج واعدة.. ولكنها تحتاج إلى تأكيد

أظهر التحليل أن النساء اللائي جمعن بين العلاجين فقدن وزنا أكبر بكثير. لكن الباحثين يحذرون من أن هذه الدراسة كانت رصدية وليست تجربة سريرية عشوائية، ما يعني أنه لا يمكن الجزم بأن العلاج الهرموني هو السبب المباشر في هذا الفرق.

وتوضح الدكتورة ماريا دانييلا هورتادو أندرادي، أخصائية الغدد الصماء في "مايو كلينك" والمؤلفة الرئيسية للدراسة، أن هناك تفسيرات محتملة أخرى، مثل أن النساء اللواتي يستخدمن العلاج الهرموني كن أكثر التزاما بالسلوكيات الصحية أصلا، أو أن تخفيف الأعراض أدى إلى تحسن في النوم وجودة الحياة، ما ساعدهن على الالتزام بالنظام الغذائي والنشاط البدني بشكل أفضل.

ورغم الحاجة إلى مزيد من الدراسات، يرى الباحثون أن النتائج مشجعة وتستحق المتابعة. وتشير الدكتورة ريجينا كاستانيدا، الباحثة في "مايو كلينك" والمؤلفة الأولى للدراسة، إلى أن بيانات ما قبل السريرية توحي بوجود تآزر محتمل بين الإستروجين وأدوية فئة GLP-1، حيث يبدو أن الإستروجين يعزز تأثير هذه الأدوية في كبح الشهية.

وتخطط الفرق البحثية حاليا لإجراء تجارب سريرية عشوائية لتأكيد هذه النتائج، واستكشاف ما إذا كانت الفوائد تتجاوز فقدان الوزن لتشمل تحسين المقاييس القلبية والأيضية.

واختتمت الدكتورة هورتادو أندرادي قائلة: "إذا تم تأكيد هذه النتائج، فإن هذا العمل قد يسرع من تطوير استراتيجيات علاجية جديدة قائمة على الأدلة، لتقليل المخاطر الصحية لملايين النساء في مرحلة انقطاع الطمث".

المصدر: ساينس ديلي

التعليقات

زلّة لسان ترامب تفضح نواياه المكبوتة تجاه إيران

إيران والسعودية في صلبها.. خطة ترامب الشاملة للشرق الأوسط بعد انتهاء الحرب

ترامب يكشف ما يحمله ويتكوف وكوشنر من مقترحات خلال زيارتهما لموسكو لإنهاء الصراع في أوكرانيا

"بذكاء اصطناعي".. إيران تعلن استخدام صواريخ ومسيرات جديدة لضرب قواعد أمريكا من الأردن إلى الإمارات

موسكو ترد بشأن سيادة القرم في الأمم المتحدة: أراضينا منذ قرون

قاليباف يعلن موقف إيران من دعوة الصين لإنشاء بنية أمنية جديدة في المنطقة

زاخاروفا: تهديد زيلينسكي للطيران المدني نقطة اللاعودة

تصريحات غريبة لفانس عن اقتراب نهاية الزمان وحظوظه في دخول الجنة و"سير المسيح الدجال بيننا"

إطالة النزاع لإحباط ترامب.. "نيويورك تايمز" تكشف عن ثقة عسكرية متصاعدة لدى طهران

اعتراف مفاجئ من فانس يسقط قناع دقة الصواريخ الأمريكية

القوات الروسية تفتك بسفن ومراكز لوجستية تمد قوات كييف وتدمر تجمعا لشاحنات النقل الثقيل

ترامب يصف خصومه بالمرضى.. "يفضلون هزيمة أمريكا في إيران على انتصاري"

تحليل محايد لخبراء الأسلحة يكشف نوع الذخيرة التي قتلت المدنيين في حفل الزفاف بإيران

المصري عبد الرحمن السيد يعلن موقفه من اعتقال نتنياهو فور وصوله لواشنطن

روسيا تحذر ألمانيا من نشرصواريخ ومسيرات تطال أهدافا على بعد آلاف الكيلومترات

قطر ترد على إيران: هجوم رأس لفان موثق رسميا وليس "مزعوما"

باراك يوضح لأنقرة سبب معاقبة مؤسسة مالية تركية لتحويلها أموالا للحرس الثوري الإيراني

ترامب يُعين قائما بأعمال وزير الجيش.. فهل تطيح مسيّرات الشرق الأوسط بـ"هيغسيث"؟