مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

44 خبر
  • نبض الملاعب
  • فيديوهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • عون: المفاوضات مع إسرائيل ستكون بوفد لبناني وترامب تدخل لوقف إطلاق النار

    عون: المفاوضات مع إسرائيل ستكون بوفد لبناني وترامب تدخل لوقف إطلاق النار

لماذ يصعب على البعض مقاومة تناول الوجبات الخفيفة رغم الشبع؟.. العلم يفسر اللغز

وجد باحثون أن الاستمرار في تناول الطعام رغم الشعور بالشبع ليس نتيجة ضعف في الإرادة، بل هو استجابة تلقائية للدماغ لا يمكن التحكم بها، حتى لدى الأشخاص الأكثر قدرة على ضبط أنفسهم.

لماذ يصعب على البعض مقاومة تناول الوجبات الخفيفة رغم الشبع؟.. العلم يفسر اللغز
Gettyimages.ru

ويأتي هذا الكشف في وقت تتزايد فيه مخاوف وباء السمنة عالميا، ما يضع البحث عن حلول لهذه المشكلة الصحية في صدارة الأولويات.

واعتمد الدراسة التي أجراها باحثون في جامعة إيست أنجليا (UEA) البريطانية ونشرت في مجلة Appetite، على مراقبة أكثر من 70 متطوعا باستخدام فحوصات الدماغ بتخطيط أمواج الدماغ، أثناء خوضهم لعبة تفاعلية صممت خصيصا لدراسة العلاقة بين المكافأة والطعام، وشملت أطعمة شهية مثل الحلويات والشوكولاتة ورقائق البطاطس والفشار.

وفي منتصف التجربة، قدم الباحثون للمشاركين وجبة دسمة من أحد هذه الأطعمة حتى وصلوا إلى مرحلة الشبع التام، حيث لم يعودوا يشعرون بأي رغبة في تناول المزيد، بل ولم يعودوا يقدرون قيمة الطعام الذي تناولوه بنفس الدرجة.

لكن النتائج كانت مفاجئة، حيث أظهرت فحوصات الدماغ أن المناطق المرتبطة بالمكافأة واصلت نشاطها الكهربائي بنفس القوة والاستجابة لصور الطعام غير المرغوب فيه، وكأن شيئا لم يتغير على الإطلاق رغم امتلاء المعدة تماما.

وعلق الدكتور توماس سامبروك، الباحث الرئيسي من كلية علم النفس بالجامعة، على هذه النتائج قائلا: "لا يمكن لأي قدر من الامتلاء أن يوقف استجابة الدماغ للطعام ذي المظهر الشهي"، مضيفا أن هذه الظاهرة تفسر كيف يمكن لمشاهدة صورة طعام أو حتى رائحته أن تدفعنا لتناوله حتى في غياب الجوع الحقيقي، وهو ما وصفه بأنه "وصفة مؤكدة للإفراط في الأكل".

ويقدم الباحثون تفسيرا لهذه الظاهرة يرتكز على فكرة أن أدمغتنا تدربت على مر السنين على ربط بعض الأطعمة بمشاعر المتعة والمكافأة، ما حول هذه الاستجابات إلى ردود فعل تلقائية تشبه العادات الراسخة، وليست قرارات واعية نتخذها بعد تفكير وإرادة حرة.

لكن الدراسة لم تقف عند هذا الحد، بل كشفت عاملا آخر يدفع للإفراط في الأكل يتعلق بالتشتت أثناء تناول الطعام. فالأشخاص الذين يتناولون وجباتهم وهم منشغلون بأمور أخرى غالبا ما يشعرون بعدم الرضا أو عدم الاكتمال، ما يدفعهم إلى ما يسميه العلماء "التعويض المتعي"، وهو محاولة تعويض فقدان متعة التركيز في الطعام بالبحث عن إشباع إضافي في مكان آخر، غالبا عبر تناول المزيد من الأطعمة لاحقا.

والأكثر إثارة في نتائج الدراسة هو اكتشاف أن حتى أولئك الذين يتمتعون بقدرة استثنائية على ضبط الذات لا يمكنهم مقاومة هذه الاستجابات التلقائية للدماغ عند تقييم الطعام، ما يعني أن المشكلة أعمق بكثير من مجرد مسألة انضباط وإرادة شخصية.

ويخلص سامبروك إلى أن الارتفاع المتصاعد في معدلات السمنة ليس مجرد مسألة قوة إرادة فردية، بل هو علامة تحذيرية على أن البيئات الغنية بالطعام التي نعيش فيها، واستجاباتنا المتعلمة للإشارات المثيرة للشهية، باتت أقوى وأكثر تأثيرا من أنظمة التحكم الطبيعية التي يمتلكها الجسم لتنظيم الشهية. 

ويؤكد الباحثون أن الموازنة بين الرغبات التي يخلقها الدماغ والاحتياجات الحقيقية للجسم أصبحت تمثل تحديا بيولوجيا حقيقيا في عصر يفيض بالمغريات الغذائية.

المصدر: نيويورك بوست

التعليقات

"حزب الله": سنسقط الخط الأصفر ولا أحد داخل لبنان أو خارجها يستطيع تجريدنا من السلاح

لحظة بلحظة.. الهدنة تترنح: واشنطن تنتظر "انفراجة" وإيران تتمسك بشروطها وإسرائيل تستعد لانهيار مفاجئ

من غزة إلى أوكرانيا.. لافروف يكشف عن مخطط غربي لتفكيك العالم الإسلامي وإحياء النازية الأوروبية

"أكسيوس": صراع أمريكا وإيران عزز نفوذ الصين الدبلوماسي والاستخباراتي مجانا ودون إطلاق رصاصة واحدة

ملادينوف: حركة حماس تضع سلسلة من الشروط مقابل التخلي عن سلاحها

"مقر خاتم الأنبياء": القوات الإيرانية سترد قريبا على مهاجمة القوات الأمريكية سفينة الحاويات "توسكا"

ترامب: مفاوضون يتوجهون إلى إسلام آباد.. لا مزيد من اللطف وسندمر محطات الكهرباء والجسور في إيران

متى ستستأنف الحرب بين الولايات المتحدة وإيران؟

كارثة الحرب على إيران ليست مسؤولية الحزب الجمهوري وحده