مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

26 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

رائحة الجسم الكريهة قد تكون علامة خفية على السرطان

تتغير الروائح الطبيعية للجسم أحيانا بطريقة قد تمر دون ملاحظة واضحة، نتيجة لتقلبات بيولوجية متعددة أو تغيرات داخلية تحدث تدريجيا في الأعضاء المختلفة.

رائحة الجسم الكريهة قد تكون علامة خفية على السرطان
صورة تعبيرية / lenanet / Gettyimages.ru

وتشمل هذه التغيرات اختلافا في الإفرازات أو رائحة الجسم بشكل عام، ما يعكس التفاعلات الكيميائية الطبيعية والتغيرات الفسيولوجية التي يخضع لها الجسم بمرور الوقت.

وقد تحمل بعض التغيرات في الرائحة إشارات صحية مهمة، ولذلك ينصح بالانتباه لأي تغيّر غير معتاد في رائحة الجسم أو الإفرازات. ويشير خبراء "مايو كلينك" إلى أن الرائحة الكريهة قد تكون إحدى المؤشرات المبكرة لسرطان عنق الرحم.

علامات وأعراض سرطان عنق الرحم

في المراحل المبكرة، قد لا يسبب سرطان عنق الرحم أي أعراض. ومع تقدمه، قد تظهر العلامات التالية:

  • نزيف مهبلي بعد الجماع، أو بين فترات الحيض، أو بعد انقطاع الطمث.
  • نزيف حيضي أغزر وأطول من المعتاد.
  • إفرازات مهبلية مائية أو دموية، غالبا غزيرة وذات رائحة كريهة.
  • ألم في الحوض أو أثناء الجماع.
  • ألم أسفل الظهر، أو بين عظام الحوض، أو أسفل البطن.

وتنبه هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS) إلى ضرورة مراقبة هذه الأعراض، حتى لو كانت ناتجة عن حالات شائعة مثل الأورام الليفية أو الانتباذ البطاني الرحمي. وتوضح الهيئة: "قد تعتادين على ظهور أعراض مشابهة بمرور الوقت، لكن من المهم مراجعة طبيب عام إذا تغيرت الأعراض أو ساءت أو بدت غير طبيعية".

ويعد سرطان عنق الرحم أكثر شيوعا بين النساء بين 30 و35 عاما، لكنه قد يصيب أي امرأة في أي عمر. وعنق الرحم هو الفتحة التي تفصل بين المهبل والرحم، ويعتبر جزءا من الجهاز التناسلي. وتعود معظم حالات سرطان عنق الرحم إلى عدوى فيروس الورم الحليمي البشري (HPV)، وغالبا ما يتطور ببطء شديد. وتعتمد خطورة المرض على حجم الورم، ومدى انتشاره، والصحة العامة للمريضة.

كيفية تقليل خطر الإصابة

  • إجراء الفحوصات الدورية للكشف المبكر عن أي تغيرات.
  • الحصول على التطعيم ضد فيروس الورم الحليمي البشري.
  • ممارسة الجنس الآمن.
  • الامتناع عن التدخين، والتحدث مع طبيب حول طرق الإقلاع إذا كنت مدخنة.

العلاج

  • الجراحة لإزالة النسيج السرطاني غالبا هي الخيار الأول.
  • الأدوية لقتل الخلايا السرطانية.
  • العلاج الإشعاعي، وأحيانا بالاشتراك مع العلاج الكيميائي لزيادة فعالية العلاج.

وتشمل عوامل الخطر:

  • ضعف جهاز المناعة، مثل الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية أو الإيدز.
  • الإنجاب المتعدد أو الإنجاب في سن مبكرة.
  • الإصابة السابقة بسرطان المهبل أو الفرج أو الكلى أو المثانة.
  • التدخين.
  • استخدام حبوب منع الحمل لأكثر من 5 سنوات (يزيد الخطر قليلا).

المصدر: ميرور

التعليقات

زلّة لسان ترامب تفضح نواياه المكبوتة تجاه إيران

إيران والسعودية في صلبها.. خطة ترامب الشاملة للشرق الأوسط بعد انتهاء الحرب

ترامب يكشف ما يحمله ويتكوف وكوشنر من مقترحات خلال زيارتهما لموسكو لإنهاء الصراع في أوكرانيا

"بذكاء اصطناعي".. إيران تعلن استخدام صواريخ ومسيرات جديدة لضرب قواعد أمريكا من الأردن إلى الإمارات

موسكو ترد بشأن سيادة القرم في الأمم المتحدة: أراضينا منذ قرون

قاليباف يعلن موقف إيران من دعوة الصين لإنشاء بنية أمنية جديدة في المنطقة

زاخاروفا: تهديد زيلينسكي للطيران المدني نقطة اللاعودة

تصريحات غريبة لفانس عن اقتراب نهاية الزمان وحظوظه في دخول الجنة و"سير المسيح الدجال بيننا"

إطالة النزاع لإحباط ترامب.. "نيويورك تايمز" تكشف عن ثقة عسكرية متصاعدة لدى طهران

اعتراف مفاجئ من فانس يسقط قناع دقة الصواريخ الأمريكية

القوات الروسية تفتك بسفن ومراكز لوجستية تمد قوات كييف وتدمر تجمعا لشاحنات النقل الثقيل

ترامب يصف خصومه بالمرضى.. "يفضلون هزيمة أمريكا في إيران على انتصاري"

تحليل محايد لخبراء الأسلحة يكشف نوع الذخيرة التي قتلت المدنيين في حفل الزفاف بإيران

المصري عبد الرحمن السيد يعلن موقفه من اعتقال نتنياهو فور وصوله لواشنطن

روسيا تحذر ألمانيا من نشرصواريخ ومسيرات تطال أهدافا على بعد آلاف الكيلومترات

قطر ترد على إيران: هجوم رأس لفان موثق رسميا وليس "مزعوما"

باراك يوضح لأنقرة سبب معاقبة مؤسسة مالية تركية لتحويلها أموالا للحرس الثوري الإيراني

ترامب يُعين قائما بأعمال وزير الجيش.. فهل تطيح مسيّرات الشرق الأوسط بـ"هيغسيث"؟